مرئيات

سلطان بن زايد .. والرحيل المؤلم

سلطان بن زايد .. والرحيل المؤلم

بقلم الشاعر والكاتب/ أنور بن حمدان الزعابي

مابين ارتجافة الكلمة دمعة ودمعة وفجيعة تحاصــر الأفئــدة والعيون

مساءات كئيبة وليل حالك السواد ونهار مر علينا حزين خمدت فيه النفوس وتعالت أصوات الحسرات وألاهات وحلت  على  ضفاف  العاصمة  الوضأءة  أبوظبي هالة من السواد القاتم الذي غطى محياها المنير تلك ليلة حزينة مؤلمة صــادمة قاتمة.إنها ليلة فراق ورحيل الشيخ سلطان بن زايـــد  ( رحمه الله تعالى ) الرجل الوطني والعسكري  الفذ الذي كان أحد أعمدة  العسكرية  ومن المؤسسين والمطورين لهذا القطاع الهام في البلاد سلطان بن زايد العسكري  القائد الذي زامله وتعلم على يديه الكثير من العسكريين الإماراتيين الذين نهلوا من خبرته وعلمه وعمله الحل والربط العسكري وقوة الشكيمة وشدة البأس وصراع الخطوب.وهو الذي أدخل التطوير العسكري في الإمارات من التقليدية الى مواكبة العسكرية العالمية باستيراد المعدات والآليات والأسلحة المتطورة والخبرات الميدانية والعلمية لمواكبة دول العالم.فشكل القاعدة واللبنة الأولى للقوات المسلحة الإماراتية الباسلة وخاصة بعد توحيد الجيش والذي كان له دورا كبيرا في هذا المجال الدفاعي والاستراتيجي الهام.   

سلطان بن زايد الإنسان الذي زاد الخير في كفه الندي المعطاء.. سلطان الشيم  والقيم والخير..سلطان بن زايد الرجل العروبي القومي الأصيل الذي أفضى يوما للقدس قائلا: كلنا مقدسيون وهو يستقبل شباب الانتفاضة الجرحى والمصابين الذين وصلوا إلى مطار أبوظبي للعلاج فكان يمسح على رؤوسهم ويحدثهم ويشجعهم على ماحل بهم فكانت كلماته كالبلسم على نفوسهم الصابرة. هنا تتجلى أبلغ صور الإنسانية والانتماء العربي والقومي وهكذا هم أبناء زايد. وبالانتماء للوطن والأرض والانسان نشأء الشيخ سلطان محبا للأدب والتراث والشعر فكان يمتلك شاعرية فذة ونظرة شاملة للحفاظ على التراث والشعر والأدب والثقافة والتي هي جزء لايتجزاء من الأدب الإنساني فأسس نادي تراث الإمارات الذي حافظ من خلاله على الموروثات الشعبية من فنون وعادات وتقاليد وشعر وثقافة وفكر،وعمل على إحياء مهرجان سويحان التراثي والثقافي والشعري.. هنا نستجلي اتساع الأفق الفكري والثقافي للشيخ سلطان بن زايد رحمه الله تعالى.

وقد قال عنه أحد الشعراء راثيا:

ياعين هلي الدمع من عقب سلطان ,,,,,

وأبكي على موت الرجال الوفيه

صيحي وهلي واستحيلي بالاحــزان ,,,,,

على الذي قـــد  رافته المنيـــــــه

شيخ يعز الشأن ويعلي  الشــــان ,,,,,,

سمح المحيـــا والخصال النديــــه

أكرم  من السحاب لو ساق  وديـــان ,,,,,

كفه يضـاهي المكرمات العـذيـه

طــاريه  متسيد  على  كل ميــــــدان ,,,,

أسمه تعلى فـــوق نجـــم الثريه

ماخذ طبع  زايد  وزايد  له  أركـــان  ,,,,,

ذاك  الكريم  اللي  علومه زكيه،

لو الرجــال  أيردها  دمع  الأعيان  ,,,,,

هليت  دمع العين  صبح  ومسيــه

والله  لهل الدمع ع الشيخ  سلطـــان  ,,,,,

يلين  يرجع  راعي ألاوليــــــــــه

لكن هذي حكمة الرب سبحــــان  ,,,,

والأمر لله والحـــــــــــكم والقضيـــــه

لابد من عقب  البطى مــوت لآنسان ,,,,,

الدرب  واضح  والوصيه  وصـــيه

يالله يارحمن يا عالي الشـــــان ,,,,

ترحم شجـــــــاع  والمته المنيــــــــــــــه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى