page contents
أخبار عربية ودولية

الحريري وبري يدعوان اللبنانيين إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار إلى الفتنة

شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان، فجر امس الأربعاء، أعمال شغب، حيث أقدم مجهولون على إحراق شجرة الميلاد في المدينة، والاعتداء على غرفة أمن منزل مفتي طرابلس والشمال.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن عددا من المجهولين أقدموا على إحراق شجرة الميلاد عند منطقة دوار النيني وسط مدينة طرابلس، كذلك قاموا فجرا بتحطيم محتويات غرفة أمن منزل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، ثم عمدوا إلى إحراقها، وقد حضرت على الفور الأجهزة الأمنية ونفذت انتشارا واسعا في محيط المنزل.

وتمكن الجيش بعد ساعات قليلة من توقيف 4 أشخاص يشتبه في قيامهم بهذه الأعمال.

 واستنكرت القيادات السياسية والدينية في المدينة “هذا العمل المرفوض”، معتبرة أن إحراق الشجرة لأول مرة منذ 9 أعوام يهدف بشكل واضح إلى إعادة الخطاب الطائفي وتشويه صورة طرابلس”.

وكانت العاصمة اللبنانية بيروت، شهدت مطلع الأسبوع اشتباكات وأعمال شغب، في وقت أعلنت الرئاسة اللبنانية تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة التي من المفترض أن تفضي إلى تسمية رئيس جديد للحكومة، إلى غد الخميس.

ويشهد لبنان تظاهرات واسعة غير مسبوقة تعم البلاد منذ 17 أكتوبر الماضي، ضد السياسات الاقتصادية للسلطات، دفعت رئيس الوزراء، سعد الحريري، يوم 29 أكتوبر، لتقديم استقالته. وأكد رئيسا الحكومة والبرلمان في لبنان، سعد الحريري ونبيه بري في بيان مشترك، على وجوب تحلي اللبنانيين بالوعي واليقظة وعدم الانجرار إلى الفتنة.

ودعا بيان صدر عقب اللقاء الذي جمع الحريري وبري في عين التينة، إلى “إفساح المجال أمام القوى الأمنية والجيش للقيام بأدوارهم وتنفيذ مهامهم بحفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يدأب البعض جاهدا نحو جر البلاد للوقوع فيها”.

وأكد البيان أن “الفتنة لا يمكن أن تواجه إلا بالحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية ونبذ التحريض وإفساح المجال أمام القوى الأمنية والجيش للقيام بأدوارهم وتنفيذ مهامهم”.

وأشار إلى أن “الحاجة الوطنية باتت أكثر من ملحة للإسراع في تشكيل الحكومة وضرورة مقاربة هذا الاستحقاق بأجواء هادئة بعيدا عن التشنج السياسي تتقدم فيها المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح شخصية”.

بيروت-وكالات:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى