الكشافون المشاركون في اللقاء الكشفي الدولي العاشر يستكشفون معالم دبي
المشاركون قاموا بزيارات شملت برج خليفه والقرية العالمية
دبي – الوحدة:
في إطار فعاليات اللقاء الكشفي الدولي العاشر – الشارقة 2025، الذي يُقام تحت شعار “الكشفية والتنمية المستدامة”، شارك 300 كشاف من المشاركين في زيارات ميدانية مميزة إلى أبرز معالم إمارة دبي، شملت القرية العالمية وبرج خليفة، وذلك ضمن البرنامج الثقافي والترفيهي المصاحب للقاء، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي بين الكشافين من مختلف دول العالم.
بدأت الجولة إلى برج خليفة، أطول ناطحة سحاب في العالم، حيث كانت الزيارة محطة مميزة أضافت بُعدًا ثقافيًا ومعرفيًا لتجربتهم.
صعد المشاركون إلى منصة المشاهدة العلوية، حيث أُتيحت لهم فرصة مشاهدة الإطلالة البانورامية على مدينة دبي، ما ترك لديهم انطباعًا عميقًا عن التقدم العمراني والتطور الحضاري الذي تمثله دولة الإمارات.
كما تعرفوا على قصة بناء البرج وإنجازاته الهندسية التي تعد رمزًا للإبداع والإصرار، مما عزز لديهم مفهوم التنمية المستدامة وأهمية الابتكار في تحقيق الأهداف الكبرى.
عقب زيارة برج خليفه، توجه الكشافون إلى القرية العالمية، حيث عاش الكشافون تجربة ثقافية غنية جابوا خلالها أجنحة الدول المختلفة، مستكشفين تنوع التراث العالمي عبر عروض فنية شعبية، مشغولات يدوية، وأطعمة تقليدية، مما أتاح لهم فرصة التعرف على ثقافات متنوعة من مختلف قارات العالم في مكان واحد.
وشهدت الزيارة تفاعلاً كبيرًا من المشاركين الذين استمتعوا بالعروض الفنية والفعاليات التراثية التي عززت لديهم قيم التسامح والانفتاح على الثقافات العالمية، بما ينسجم مع مبادئ الكشفية الداعمة للتعاون والتفاهم الدولي.
وأكد اللقاء أن هذه الزيارات المتنوعة تعكس التوجهات التربوية للكشفية، التي تهدف إلى إعداد جيل واعٍ ومنفتح على العالم، يجمع بين المعرفة والمتعة، ويكتسب مهارات التفاعل الاجتماعي ضمن بيئة متعددة الثقافات.
ومن الجدير أن برنامج اللقاء لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يشمل أنشطة تربوية وتعليمية تربط بين العمل الكشفي وخدمة المجتمع، حيث تهدف جميع الفعاليات إلى ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة لدى الكشافين من خلال أنشطة تفاعلية وتوعوية.
وتتواصل فعاليات اللقاء الكشفي الدولي العاشر في الشارقة بمشاركة وفود كشفية من مختلف دول العالم، حيث يتضمن البرنامج العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تعزز قيم الصداقة والتعاون، وتدعم أهداف التنمية المستدامة، مما يجعل اللقاء منصة مثالية تجمع بين التعلّم، التبادل الثقافي، والمتعة في آن واحد.