أخبار عربية ودولية

الصين تؤكد قدرتها على السيطرة على انتشار فيروس كورونا وهزيمته

بكين-وكالات: 

أكدت وزارة الخارجية الصينية، امس الاثنين، قدرة الحكومة على السيطرة على انتشار وباء الالتهاب الرئوي الذي تسبب فيه فيروس كورونا الجديد.

بكين تؤكد قدرتها على السيطرة على انتشار فيروس كورونا وهزيمتهالصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في “ووهان الموبوءة”

80 حالة وفاة في الصين جراء “كورونا” ورئيس الوزراء يزور بؤرة المرض

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونين: “حاليا الحكومة الصينية تتخذ إجراءات فعالة في إطار الوقاية من الأوبئة، وهي على اتصال وثيق مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين الآخرين”.

وأضافت: ” نحن واثقون تماما من أننا سنكون قادرين على السيطرة على الوضع في أسرع وقت ممكن، وهزيمة الوباء في النهاية”.

من جانبه أعلن مدير منظمة الصحة الدولية، تيدروس أدهانوم، أنه سيتوجه إلى بكين للقاء المسؤولين والخبراء الصينيين لبحث الوضع الصحي هناك.و

و أعلنت السلطات الصينية، امس الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا القاتل إلى 80 قتيلا، وارتفاع عدد الإصابات بهذا الفيروس إلى 2300 إصابة في جميع أنحاء الصين.

قال أحد كبار خبراء الصحة العامة في هونج كونج امس الاثنين إن العدد الحقيقي للأشخاص المصابين بفيروس كورونا الجديد يقترب على الأرجح من 25 ألف شخص – وهو رقم أعلى بكثير من الـ2744 حالة إصابة التي أكدتها لجنة الصحة الوطنية الصينية.

-و قال أحد كبار خبراء الصحة العامة في هونغ كونغ امس الاثنين إن العدد الحقيقي للأشخاص المصابين بفيروس كورونا الجديد يقترب على الأرجح من 25 ألف شخص – وهو رقم أعلى بكثير من الـ2744 حالة إصابة التي أكدتها لجنة الصحة الوطنية الصينية.

وفي مؤتمر صحفي، قال جابرييل ليونج – رئيس كلية الطب في لي كا شينج بجامعة هونج كونج – إن أبحاث فريقه تشير إلى أنه من المحتمل أن هناك نحو 44 ألف حالة في مرحلة حضانة الفيروس (وهي الفترة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض).

وتوفي 80 شخصا وتأكدت إصابة 2744 في أنحاء الصين حتى امس الاثنين، بعد تسجيل 24 حالة وفاة منذ صباح أمس الأحد، وفقا لما ذكرته لجنة الصحة الوطنية.

وقال ليونج، الذي يقدم المشورة لحكومة هونج كونج حول الاستعداد لمواجهة المرض، إن فريقه يتوقع أن يستمر عدد الحالات في “التضاعف كل ستة أيام في غياب أي تدخل فيما يتعلق بالصحة العامة”.

ووفقا لتقديرات ليونج، فإن مدينة تشونج تشينج الصينية سوف تواجه أكبر تفشي للفيروس، حيث إن المدينة التي يزيد عدد سكانها على 30 مليون نسمة مكتظة بالسكان ومتصلة بشكل وثيق بمدينة ووهان بؤرة هذا مرض.

وفي مؤتمر صحفي، قال جابرييل ليونج – رئيس كلية الطب في لي كا شينج بجامعة هونج كونج – إن أبحاث فريقه تشير إلى أنه من المحتمل أن هناك نحو 44 ألف حالة في مرحلة حضانة الفيروس (وهي الفترة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض).

وتوفي 80 شخصا وتأكدت إصابة 2744 في أنحاء الصين حتى امس الاثنين، بعد تسجيل 24 حالة وفاة منذ صباح أمس الأحد، وفقا لما ذكرته لجنة الصحة الوطنية.

وقال ليونج، الذي يقدم المشورة لحكومة هونج كونج حول الاستعداد لمواجهة المرض، إن فريقه يتوقع أن يستمر عدد الحالات في “التضاعف كل ستة أيام في غياب أي تدخل فيما يتعلق بالصحة العامة”.

ووفقا لتقديرات ليونج، فإن مدينة تشونج تشينج الصينية سوف تواجه أكبر تفشي للفيروس، حيث إن المدينة التي يزيد عدد سكانها على 30 مليون نسمة مكتظة بالسكان ومتصلة بشكل وثيق بمدينة ووهان بؤرة هذا مرض.

وقال إن الأبحاث تشير إلى أن ذروة تفشي المرض سوف تضرب تشونج تشينج قبل نحو أسبوعين من وصول المرض في مدن كبرى أخرى مثل بكين وشنغهاي إلى ذروته في نيسان/أبريل أو أيار/مايو قبل أن يتراجع في حزيران/يونيو أو تموز/يوليو.

وقال ليونج إنه على الرغم من عدم وجود دراسات قاطعة حول كيفية انتشار الفيروس، يبدو أن العدوى تشبه متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مما يعني أنه يمكن انتقال العدوى من شخص لآخر أثناء فترة الحضانة أو بمجرد بداية ظهور الأعراض.

وكانت متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس)، وهو الفيروس الذي أودى بحياة 300 شخص في هونج كونج في عام 2003، أقل نطاقا في معدل الإصابة، بمعنى أن الفيروس لم ينتقل سوى من المرضى الذين يعانون من أعراض خطيرة.

وأكدت هونج كونج ثماني حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد القاتل الذي يعتقد الباحثون أنه نشأ في سوق رطب(الخضروات والفاكهة واللحوم) في ووهان حيث تم بيع لحوم كائنات برية من بينها ثعابين وخفافيش.

وأعلنت الرئيسة التنفيذية لهونج كونج كاري لام أنه لن يسمح لسكان إقليم هوبي الذي تقع به مدينة ووهان والأشخاص الذين يتبين أنهم زاروا الإقليم بعد 12 كانون ثان/يناير من غير مواطني هونج كونج، لن يُسمح لهم بدخول هونج كونج اعتبارا من 27 كانون ثان/يناير.

ويرغب نواب برلمان هونج كونج المعارضون،الذين لا يؤيدون المزيد من الاندماج مع بكين، في غلق حدود هونج كونج مع البر الرئيسي لمنع المزيد من تفشي المرض.

وانتشر فيروس كورونا في مناطق مختلفة من العالم خلال الأسبوع الماضي، حيث أدى المرض الفتاك إلى إصابة المئات منذ انطلاقه من ووهان الصينية.

ورغم خطورة الفيروس، يعتقد أحد الخبراء أنه سيكافح من أجل البقاء في أشهر الصيف.

وأثار تفشي فيروس كورونا الجديد القلق بين مسؤولي الصحة في جميع أنحاء العالم، الذين يتطلعون إلى علاج الحالات مع انتشار المرض عبر الكوكب، وانتقال العدوى من إنسان إلى إنسان في ظروف الشتاء الباردة.

ويُعد فصل الشتاء بمثابة أرض خصبة لتكاثر الفيروسات، التي حققت القدرة على الانتشار بين البشر، نظرا لكونها أكثر ثباتا في الهواء البارد، كما يمكنها “البقاء” لفترة أطول مع انخفاض الرطوبة.

ويقلل البرد من الدفاعات الجسدية، ما يسمح للفيروسات بدخول الجسم بسهولة.

وقال الدكتور جوناس نيلسن (MD)، الشريك المؤسس لـ Practio(خدمة لقاح السفر)، إن فيروس كورونا لن يصيب الناس بسهولة كبيرة خلال فصل الصيف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى