أخبار الوطن

دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي تنظم جلسة توعوية حول الذكاء الاصطناعي وجودة الحياة

بالتعاون مع مدينة مصدر وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

أبوظبي – الوحدة:

نظّمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، بالتعاون مع مدينة مصدر وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جلسة توعوية حول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة أفراد المجتمع، وذلك تزامناً مع شهر الإمارات للابتكار 2025. واستهدفت الجلسة نخبة من طلاب التعليم العالي وكبار المواطنين، وسلطت الضوء على كيفية الاستفادة من التطورات التقنية لتعزيز جودة الحياة.
وناقشت الجلسة سبل سد الفجوة بين التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي واحتياجات المجتمع، حيث تم استعراض أحدث التقنيات والتطبيقات في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى المشاريع الرائدة التي تسهم في تحسين جودة الحياة عبر تبني هذه التقنيات في القطاع الاجتماعي.
كما استعرضت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي جهودها في تطوير حلول ذكاء اصطناعي متقدمة، والتزامها بتزويد قادة المستقبل بالمعرفة والمهارات اللازمة لدفع عجلة التطور التكنولوجي والمساهمة في معالجة التحديات العالمية والمجتمعية.
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء الذين سلطوا الضوء على الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وتأثيره على المجتمعات وأسواق العمل، إضافةً إلى آثاره العميقة على مستقبل الأجيال القادمة. كما تمت مناقشة أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بأكبر قدر ممكن وتطويره لتحقيق أقصى استفادة تخدم الإنسانية.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور يوسف الزعابي، مدير إدارة الابتكار الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، أهمية الابتكار في تحسين رفاه كبار المواطنين، قائلاً: “نحن ملتزمون في الدائرة بتمكين كبار المواطنين من خلال تقديم مبادرات وحلول اجتماعية مبتكرة تعزز جودة حياتهم وتدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ونسعى باستمرار إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لإنشاء بيئة داعمة تقدّر مساهماتهم وتلبي احتياجاتهم في ظل المتغيرات المتسارعة.”
وأضاف الزعابي: “نتطلع إلى تفعيل مبادرات مبتكرة تدمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا مع الابتكار الاجتماعي لتحسين جودة حياة أفراد المجتمع، من خلال شراكات استراتيجية وبرامج تطوعية تضمن حصول كبار المواطنين على الخدمات الرقمية وحلول الرعاية الصحية والاجتماعية. ولا تقتصر هذه الجهود على تعزيز الاستقلالية وجودة الحياة، بل تسهم أيضاً في إبراز الدور القيّم والإمكانات التي يتمتع بها كبار المواطنين في إثراء المشهد الاجتماعي في أبوظبي.”
وعلى هامش الجلسة، قام الحضور بجولة في مرافق مدينة مصدر، حيث اطلعوا على بنيتها التحتية المتطورة والخدمات والمرافق الحيوية التي توفرها. كما تعرفوا على الجهود المستمرة لتعزيز ممارسات الاستدامة وجودة الحياة عبر تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي ساهمت في ترسيخ مكانة مدينة مصدر كمساهم رئيسي في تعزيز ريادة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي.
قال محمد البريكي، المدير التنفيذي للتنمية المستدامة في مدينة مصدر: يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل أسلوب حياتنا، وفي مدينة مصدر، نلتزم بدفع عجلة الابتكار لتحسين جودة الحياة. يتزامن هذا العام مع عام المجتمع في دولة الإمارات، ويأتي تعاوننا مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ودائرة تنمية المجتمع كخطوة نحو تعزيز أهمية الذكاء الاصطناعي في المجتمع، من خلال إشراك الطلاب وكبار المواطنين والمقيمين لإظهار تأثيره الواقعي. عبر توضيح كيفية دعم الذكاء الاصطناعي للاستدامة واستمرارية الأعمال والوظائف اليومية، نؤكد على دور مدينة مصدر كمركز للتكنولوجيا المتقدمة ورؤية الإمارات لمستقبل أذكى وأكثر شمولاً، مع وضع المجتمع في صميم هذه الجهود.”
وأكد سلطان الحجي، نائب رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي للشؤون العامة وعلاقات الخريجين، التزام الجامعة بتعزيز المعرفة حول الذكاء الاصطناعي من خلال مبادرات التواصل المجتمعي، وذلك تماشياً مع “عام المجتمع”. وأوضح قائلاً: “نسعى في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى إثراء وعي المجتمع بشأن الذكاء الاصطناعي والحلول التي يقدمها. وتظهر هذه الفعالية أن الجامعة لا تقتصر على توفير فرص تعليمية للطلاب لثقل مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، بل تسعى أيضاً إلى تقديم الفرصة لكبار المواطنين وغيرهم من فئات المجتمع لفهم التطورات التي يقودها الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها. ونتطلع إلى المشاركة في فعاليات مستقبلية تهدف إلى تمكين الأفراد من الاستفادة من هذه التقنيات التحويلية من أجل مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى