أخبار الوطن

صحيفة الوحدة تلقي الضوء على نظام تقييم الخدمات المقدمة للأطفال خارج دور الحضانة والمدارس في أبوظبي

أبوظبي – الوحدة:

أعلنت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس من كل عام، بدء العمل على تصميم نظام لتقييم جودة الخدمات المقدمة للأطفال الصغار خارج دور الحضانة والمدارس، ومن بينها المخيمات، وبرامج ما بعد المدرسة، ومكتبات الأطفال، والحدائق، والملاعب، ومتاحف الأطفال، والمراكز الثقافية التي تحتوي على مساحات مخصصة للأطفال، ومراكز الترفيه الأسري، وأماكن الألعاب، بهدف تقييم وتحسين الخدمات والبرامج المقدمة للأسر، وضمان توفير برامج وتجارب آمنة وفعالة وذات جودة عالية للأطفال في إمارة أبوظبي.

وستعمل الهيئة على تطوير النظام، وذلك بمشاركة ومساهمة شركائها، وخاصة دائرة تنمية المجتمع، ودائرة البلديات والنقل، ودائرة الثقافة والسياحة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ودائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة التعليم والمعرفة، ووزارة التربية والتعليم، ودائرة الصحة، وهيئة معاً، وهيئة الرعاية الأسرية، وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة.

حول نظام تقييم الخدمات المقدمة للأطفال خارج دور الحضانة والمدارس في أبوظبي ، أجرت صحيفة الوحدة حواراً صجفياً مع الأستاذة فاطمة ناصر الملحي، مدير إدارة المشاريع الخاصة، قطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة ،تالياً تفاصيل الحوار:

السؤال: ما الذي دعا الهيئة للإعلان عن هذا النظام الجديد لتقييم الخدمات المقدمة للأطفال خارج دور الحضانة والمدارس في أبوظبي؟

الإجابة: نؤمن في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بضرورة توفير أفضل الخدمات الترفيهية والتعليمية للأطفال بهدف دعم تنمية تطورهم وإمكاناتهم. ومن خلال عملنا المباشر مع مزودي الخدمات وأولياء الأمور ومراقبتنا المتواصلة للسوق والمجتمع المحلي في إمارة أبوظبي، وجدنا أنه لا يوجد حاليًا طريقة واضحة لأولياء الأمور ولمزودي الخدمات في أبوظبي تشعرهم بالثقة التامة بأن لديهم أفضل الخدمات الترفيهية والتعليمية ضمن الأنشطة اللامنهجية التي يشارك فيها أطفالهم.
السؤال: ما هو المقصود بـ “ختم جودة موثوق به” ضمن نظام التقييم الجديد؟
الإجابة: نحن في الهيئة نؤمن أنه من الضروري ضمان حصول الأطفال على أفضل الخدمات المتوافرة لتنمية طاقاتهم وإمكاناتهم. وهذا النظام الجديد يهدف إلى إيجاد “ختم جودة موثوق به” يمكن لأولياء الأمور ومزودي خدمات الرعاية الاعتماد عليه بثقة لضمان حصول أطفالهم على برامج وتجارب آمنة ومثرية ذات جودة عالية.

%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9 %D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A %D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9

السؤال: ما هي العوائد الملموسة التي ستعود على أولياء الأمور وأطفالهم بعد تطبيق النظام؟

الإجابة: سيسمح تطبيق نظام التقييم الجديد لأولياء الأمور بالشعور بالاطمئنان، مع العلم أن أطفالهم آمنون للعب والتعلم في مساحات تم تقييمها مسبقًا. هذا التقييم سيوفر معلومات واضحة عن طبيعة الخدمات المقدمة للأطفال ومستواها التقييمي، ما يترك الخيار لأولياء الأمور لانتقاء ما يناسبهم ويلبي طموحاتهم بخدمة أبنائهم.
سيكون لدينا جدول بكل خدمة ومستوى الجودة لديها وتقييم الخدمات بصورة واضحة للغاية، بحيث يتيح لأولياء الأمور الاطلاع والمشاركة في نفس الوقت بآرائهم لتستفيد اللجان المختصة لدينا في الهيئة من هذه الآراء في تكوين فكرة عن تجاربهم، لأن أحد أهم أهداف التقييم الجديد هو إثراء تجارب الأُسر والأطفال.

السؤال: كيف سيعمل نظام التقييم الجديد؟

الجواب: يعتمد نظام التقييم على مجموعة من المعايير المستندة إلى الممارسات العالمية الرائدة التي تم تكييفها لتتناسب مع ثقافة دولة الإمارات، وقيمها، وسياقها المحلي. سنقوم بتقييم مجموعة من الخدمات المستهدِفة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-8 سنوات، من الملاعب إلى المخيمات والمتاحف والمساحات المخصصة للأطفال.
وسيتم تكريم المؤسسات التي تقدم خدمات عالية الأداء، في حين سيتم تزويد المؤسسات التي لديها خدمات لا تستوفي المعايير المطلوبة بالدعم والتوجيه والموارد للمساعدة في تحسين جودتها.
سنتعاون مع الجهات التي نقيمها من أجل تحسين خدماتها، وهو ما يشجع في النهاية الأُسر والأطفال على الإقبال على أنشطتها وزيادة عدد الخدمات المميزة المتاحة عبرها.

السؤال: كيف سيتم تطبيق النظام عمليًا، وما هي خطط المتابعة لضمان التزام مقدمي الخدمات بالمعايير المطلوبة؟

الجواب: ستعمل هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على تطوير هذا التقييم بمشاركة ومساهمة شركائها ذوي الخبرة.
هذا النظام سيتم تطبيقه بالتعاون مع مزودي الخدمات المعنيين بتقديم الخدمات للأطفال والأسر، وسيكون تطبيق معايير الجودة في صالحهم، خاصة عندما يتميزون عن غيرهم في الحصول على ختم الجودة.

السؤال: ما هو المأمول تحقيقه من إطار عمل هذا النظام؟ وكيف تدعم هذه المبادرة الطموح في جعل أبوظبي مدينة صديقة للأسرة؟

الجواب: إنطلاقاً من “عام المجتمع 2025″، تؤكد الهيئة التزامها بتمكين كل طفل في أبوظبي من الازدهار عبر تعزيز مساحات اللعب والأنشطة المخصصة للأطفال في أبوظبي لتكون آمنة وصديقة للأطفال والأُسر معاً.
من خلال تقديم النظام الجديد، يمكننا تحسين الخدمات الضرورية لنمو الأطفال على نطاق أوسع، وضمان حصولهم على فرصة كبيرة للتطور واللعب في مجموعة متنوعة من البيئات خارج البيئة المدرسية.
يعزز هذا النظام الجديد هدفنا الأشمل في جعل أبوظبي المدينة الأكثر ملاءمة للأسر في العالم، ما يدعم نمو ورفاهية الأجيال المقبلة في أبوظبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى