العلماء يكشفون النقاب عن خطط لتحطيم ذرات أكبر على طول الحدود الفرنسية السويسرية
جنيف – (دأ ب):
كشف العلماء في أكبر جهاز لتحطيم الذرات في العالم عن مخطط لخليفة له أكبر بكثير يمكن أن يساعد في حل الألغاز المتبقية في الفيزياء.
ووضعت خطط إنشاء مصادم المستقبل الدائري – وهو عبارة عن حلقة بطول 91 كيلومترا تقريبا (5ر56 ميلا )على طول الحدود الفرنسية السويسرية وحتى أسفل بحيرة جنيف – التي نشرت مساء أمس الاثنين، التفاصيل النهائية لمشروع قيد الإعداد منذ ما يقرب من عقد من الزمان لدى المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن).
وتحدد الدراسة ميزات مثل المسار المقترح والتأثير البيئي والطموحات العلمية وتكلفة المشروع.
وسيلقي الخبراء المستقلون نظرة قبل أن تقرر الدول الأعضاء في سيرن (20 دولة، معظمها أوروبية باستثناء إسرائيل) في عام 2028 ما إذا كانت ستمضي قدما، بدءا من منتصف أربعينيات القرن الجاري بتكلفة نحو 14 مليار فرنك سويسري (حوالي 16 مليار دولار).
وروج مسؤولو (سيرن) لوعد الاكتشافات العلمية التي يمكن أن تقود الابتكار في مجالات مثل علم التبريد والمغناطيس فائق التوصيل وتقنيات الفراغ التي يمكن أن تفيد البشرية.
وأشار خبراء من الخارج إلى الوعد بمعرفة المزيد عن بوزون هيجز ، وهو جسيم أولي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها بعد الانفجار العظيم.