صحة وتغذية

إطلاق النسخة الثالثة من الدليل الوطني الإماراتي لتشخيص وعلاج السكري

دبي في 27 فبراير / وام / أطلقت جمعية الإمارات للسكري النسخة الثالثة من الدليل الوطني لتشخيص وعلاج النوع الثاني من السكري الذي يمثل رؤية محلية تعكس الواقع وتساهم بشكل فاعل في تعزيز ورفع مستوى الوقاية والتشخيص والعلاج للمرض والحد من مضاعفاته السلبية.

وأوصى الدليل الذي استند إلى أكثر من 60 مرجعا متخصصا في هذا المجال وأشرف عليه نخبة من المتخصصين الممارسين بمختلف إمارات الدولة بتخفيض سن الكشف المبكر عن المرض الى 30 سنة بدلا من 45 سنة بناء على العديد من الدراسات المحلية التي أثبتت انتشار المرض لدى الأشخاص من 30 سنة فما فوق إضافة إلى زيادة معدلات السمنة لدى السكان والتي تشكل عام خطورة للإصابة بالمرض في عمر مبكر وتكرار الفحص الدوري كل ثلاث سنوات لمن لا يعانون من المرض وأقل من ذلك لمن لديهم عوامل خطورة.

كما أوصى الدليل الوطني للسكري الذي استمر العمل به عدة أشهر بأهمية التزام الأشخاص ممن هم في مرحلة ما قبل السكري ببرنامج متكامل لتغيير نمط الحياة والسيطرة على الوزن واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة المنتظمة بمعدل 150 دقيقة في الأسبوع والاقلاع عن التدخين.

وأكد معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة على أهمية هذا الدليل الذي سيساهم بشكل فاعل في دعم الجانب الوقائي ورفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتعزيز فرص الكشف المبكر عن المرض واتخاذ الإجراءات العاجلة للحد من انتشار المرض لدى مختلف الفئات العمرية وهو الأمر الذي يشكل إضافة للمنظومة الصحية وبروتوكولات التعامل مع المرضى.

وأكد معاليه على أهمية تظافر جهود كافة المؤسسات والجمعيات والهيئات الحكومية والخاصة والمؤسسات الإعلامية وأفراد المجتمع بشكل عام لتحقيق الأهداف الوطنية والحد من المرض ومضاعفاته وآثاره السلبية على الفرد والمؤسسات الصحية والمجتمع بشكل عام.

وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي تقوم به جمعية الامارات للسكري ودورها الفاعل في رفع وتعزيز مستوى الوعي والتثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات إضافة الى جهودها الكبيرة في تنظيم مؤتمرها السنوي الذي يشكل منصة علمية تناقش آخر المستجدات والبروتوكولات والممارسات العالمية في مجال تشخيص وعلاج ورعاية مرضى السكري .

وأشار معالي القطامي إلى حزمة الخطط والبرامج والمبادرات التي تنفذها هيئة الصحة بدبي لتعزيز الجانب الوقائي من المرض وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متطورة من خلال أقسام ومراكز متخصصة تزخر بالكفاءات الطبية والكوادر المتخصصة للتعامل مع المرضى .

من جانبها أوضحت الدكتورة فتحية العوضي استشارية ورئيسة قسم الغدد الصماء في مستشفى دبي رئيسة شعبة جمعية الإمارات للسكري أن اصدار الدليل الوطني للسكري جاء بسبب المتغيرات السريعة ونمط الحياة غير الصحي ومستوى الرفاهية التي يعيشها سكان الدولة وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع معدلات السمنة وزيادة عوامل الخطورة للإصابة بالمرض. إضافة الى وجود العديد من الدراسات الطبية المهمة التي اثبتت فعالية بعض الأدوية وأصبحت محور العلاج لمرضى السكري .

واوضحت ان الدليل يشرح البيانات المحلية لنسب المصابين بالمرض ويركز على أهمية التشخيص المبكر عند الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض بهدف الوقاية والتدخل المبكر للحيلولة دون الإصابة بالمرض كما يشرح الدليل بالتفصيل كيفية تشخيص المرض ويراقب الأدوية وتوقيت وطرق استعمالاتها مع التركيز على الأدوية الحديثة التي أثبتت فعاليتها وفقاً للدراسات والأبحاث الطبية الحديثة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى