مبيعات سوق دبي الحرة تسجل أرقاماً قياسية في يوليو متجاوزة 638 مليون درهم
دبي – الوحدة:
أعلنت سوق دبي الحرة اليوم عن تحقيق مبيعاتها الشهرية أداءً ملفتاً في يوليو 2025، مسجلةً 638.8 مليون درهم (175 مليون دولار أمريكي)، بينما بلغت مبيعات السوق منذ بداية العام حتى تاريخه 4.734 مليار درهم (1.30 مليار دولار)، بزيادة قدرها 5.86% بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.
وتتجاوز هذه النتائج الإيجابية الرقم القياسي الذي سجله شهر يوليو من عام 2023، والبالغ 602.8 مليون درهم (165 مليون دولار أمريكي)، ويعد أعلى بنسبة 9.7% (56.5 مليون درهم أي ما يعادل 15.48 مليون دولار أمريكي) من مبيعات شهر يوليو 2024، البالغة 582.26 مليون درهم (159.52 مليون دولار أمريكي). وتضع هذه النتائج شهر يوليو 2025 في المركز التاسع بين أفضل 10 أشهر في تاريخ سوق دبي الحرة، حيث سجلت السوق مبيعات قياسية في خمسة أشهر من أصل سبعة حتى الآن من العام الجاري.
ويعزى النمو الملحوظ في المبيعات الذي بلغ 5.86% منذ بداية العام إلى ارتفاع أعداد المسافرين المتوقع أن يصل إلى أقل من 3% في ذات الفترة من العام (أعلن مطار دبي الدولي عن نمو عدد الركاب بنسبة 2.3% خلال الفترة من يناير إلى يونيو).
وتعليقاً على نتائج يوليو الإيجابية، قال راميش كيدامبي، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة: “سعداءٌ بما حققناه من مبيعات شهرية قياسية جديدة في موسم تميز بأداء استثنائي عكس مرونة أعمال التجزئة لدينا والطلب المستمر على تجارب التسوق رفيعة المستوى. ويأتي هذا النمو في المبيعات بنسبة تقارب 10%، وفي شهرٍ شهد استقراراً نسبياً في حركة المسافرين، تجسيداً لتفاني فريق عمل سوق دبي الحرة والتنوع الغني لمنتجاتنا.”
وتصدّرت العطور والمشغولات الذهبية ومنتجات التبغ والحلويات قائمة السلع الأربع الأكثر مبيعاً خلال يوليو، حيث ارتفعت مبيعات العطور 10.3% بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، وزادت مبيعات التبغ بنسبة 2.2%، وحققت مبيعات الذهب نمواً قدره 15.5%، بينما قفزت مبيعات الحلويات على نحو ملحوظ مسجلة 57% بالمقارنة مع يوليو من العام الماضي. أما مبيعات ساعات اليد والمجوهرات فقد سجلت نمواً قدره 18.4% و16.8% على التوالي.
منتجات العلامات التجارية الفاخرة تعزز حضورها
أسهمت متاجر الأزياء الفاخرة لأشهر العلامات التجارية العالمية في الصالتين (A) و(B) بمطار دبي الدولي بنمو ملفت لمبيعات السوق في يوليو، حيث ارتفعت 11.3% بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. وتصدرت العلامات الرائدة مثل شانيل ولويس فويتون وكارتييه قائمة السلع الأكثر طلباً، ما يعكس الطلب المستمر على الأزياء الراقية والإكسسوارات في دبي.
وأضاف كيدامبي: ” على الرغم من التقارير الإعلامية الأخيرة التي أفادت بصعوبات تواجه العلامات التجارية العالمية الفاخرة، إلا أن أداء هذه العلامات حقق اتجاهاً مختلفاً في متاجرنا، إذ نشهد طلباً مطرداً على منتجات علامات فاخرة مختارة.”
نمو الإقبال على منتجات العلامات الفاخرة المملوكة مسبقاً
شهد بوتيك منتجات العلامات الفاخرة المملوكة مسبقاً (REKLAIM) إقبالاً متزايداً من قبل المسافرين عقب افتتاحه في ديسمبر 2024، إذ يقدم المتجر في الصالة (A) وبهو طيران الإمارات للدرجة الأولى والصالتين (B) و(D) مجموعة مختارة من الساعات وحقائب اليد الفاخرة المملوكة مسبقاً. وبلغت إيرادات متجر (REKLAIM) بعد أكثر من سبعة شهور ما يزيد على 14.3 مليون درهم (3.9 مليون دولار)، بما في ذلك 1.6 مليون درهم (445,000 دولار أمريكي) مبيعات شهر يوليو فقط، ما يعكس الإقبال المتزايد لدى عشاق السلع الفاخرة على هذا النوع من المنتجات. وتصدرت ساعات رولكس قائمة السلع الفاخرة الأكثر طلبا، حيث تم بيع 176 ساعة يد من هذا الطراز منذ إطلاق بوتيك (REKLAIM)، بما في ذلك 16 ساعة تم بيعها في شهر يوليو فقط.
وأشار كيدامبي إلى تنامي الطلب على المنتجات الفاخرة المملوكة سابقاً، وإلى ما يقدمه بوتيك (REKLAIM) في سوق دبي الحرة من منتجات فاخرة ومميزة قد يصعب العثور عليها في الأسواق، مؤكداً عزم السوق على التوسع في عروض هذا المتجر لتلبية الطلب المتزايد على هذه المنتجات.
ويأتي هذا الأداء المتميز لسوق دبي الحرة في ظل منافسة متزايدة في قطاع تجزئة السفر، وكذلك المنافسة القوية من مصادر خارجية، بما في ذلك تجار التجزئة المحليين. غير أن السوق وبفضل استراتيجيتها الناجحة في الاستثمار وابتكار أفضل المنتجات وتعزيز التفاعل الرقمي والارتقاء بتجارة التجزئة التجريبية، رسخت مكانة ممتازة ستُمكّنها من اختتام موسم 2025 على نحو مميز.
واختتم كيدامبي: “لم يكن لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا الدعم المتواصل من رئيس مجلس إدارتنا، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، والعمل الجاد والتفاني الذي بذله فريق العمل بأكمله، حيث نجحنا في بلوغ مستويات عالية من الانتشار والإنفاق مع الحفاظ على تركيزنا على أعمالنا، على الرغم من بيئة شديدة التنافسية وعدم استقرار السوق العالمية.”