أخبار عربية ودولية

تركيا: عمليتنا العسكرية في إدلب بدأت بعد الاعتداء على قواتنا

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أن تركيا بدأت عمليتها العسكرية في إدلب بعد الهجوم الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الخميس الماضي.

ونقلت وسائل إعلام تركية عنه القول :”عملية /درع الربيع/ التي بدأت عقب الاعتداء الغادر على قواتنا في إدلب في 27 شباط/فبراير مستمرة بنجاح”.

وكانت تركيا أمهلت النظام السوري حتى نهاية شباط/فبراير للانسحاب خلف نقاط المراقبة التي تقيمها بإدلب، وهددت بأن الجيش التركي سيضطر بعد انقضاء المهلة لإجبار قوات النظام على ذلك.

وقال آكار إن العملية تمكنت حتى الآن من “تحييد ألفين و212 عنصرا تابعا للنظام السوري، وتدمير طائرة مسيرة، و8 مروحيات، و103 دبابات، و72 مدفعية وراجمة صواريخ، و3 أنظمة دفاع جوي”.

وأشار إلى أن الهدف الوحيد للعملية هو “إيقاف إجرام النظام السوري وحركة النزوح نحو بلادنا”.

وشدد :”نتظر من روسيا استخدام نفوذها لوقف هجمات النظام وإجباره على الانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي”، مضيفا أنه “لا نية لدينا للتصادم مع روسيا”.

وكانت تركيا أعلنت مقتل 36 من جنودها وإصابة العشرات إثر هجوم شنته قوات النظام السوري الخميس الماضي على مواقعهم بمحافظة إدلب.

 أعلن الجيش السوري امس الاحد إغلاق المجال الجوي فوق المناطق الشمالية العربية من سورية .

وقال مصدر عسكري سوري ، حسبما أفادت وكالة الانباء السورية ” سانا” امس :”القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن عن إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأية طائرات مسيرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سورية، وبخاصة فوق محافظة إدلب، وسيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية “.

وأضاف المصدر:” تستمر قوات النظام التركي بتنفيذ أعمال عدوانية ضد قواتنا المسلحة العاملة في محافظة إدلب وما حولها، سواء باستهداف مواقع جنودنا الذين يواجهون الإرهابيين بشكل مباشر، أو عبر تقديم جميع أنواع الدعم للتنظيمات المسلحة المصنفة على لائحة الإرهاب وفق القانون الدولي “.

وأكد المصدر أن ” هذه الأعمال العدوانية التركية المتكررة لن تنجح في إنقاذ الإرهابيين من ضربات الجيش العربي السوري، وهي تثبت تنصل النظام التركي من جميع الاتفاقات السابقة بما في ذلك مذكرة سوتشي”.

ويأتي هذا القرار بعد إسقاط فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي اليوم طائرة حربية تابعة للجيش السوري في محافظة ادلب وهذه أول طائرة حربية تسقط خلال العام الحالي .

و لقي ثلاثة مدنيين سوريين حتفهم امس الاحد في اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين للمعارضة في مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي بسورية .

وقال مصدر مقرب من القوات السورية ، طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :” هاجم مسلحون يتبعون فصائل المعارضة ممن أجروا عمليات تسوية فجر اليوم مواقع للجيش السوري في مدينة الصنمين “.

وأكد المصدر ” تجري حالياً اشتباكات عنيفة في حي العتوم شمال غرب المدينة بين مجموعات من الجيش ومسلحي المعارضة وسط تقدم للجيش وتمشيط الحي بعد فرض حصار كامل على المدينة “.

من جانبه أكد مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر، :” هاجم مسلحون يتبعون فصائل المعارضة مقراً للقوات الأمنية في المدينة بسبب اعتقال عدد من الشباب ، وأسر عدد من العناصر ، فقامت القوات الحكومية بارسال تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومهاجمة الحي الشمالي الغربي ، لكنها فشلت في اقتحام الاحياء الغربية والشمالية من المدينة منذ فجر امس حتى الان ، وسط مقاومة عنيفة من المسلحين ، وتم تدمير سيارة تحمل عناصر من القوات الحكومية بعد استهدافها بقذيفة صاروخية على مدخل المدينة الغربي “.

وأكد المصدر سقوط ثلاثة قتلى وهم مدنيون جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها القوات الحكومية على الحي الغربي .

وتشهد مناطق ريف درعا مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة التي مازالت تنشط في تلك المناطق وتم استهداف القوات الحكومية بعشرات العمليات العسكرية خلال العام الماضي

 وأعلنت فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي إسقاط طائرة حربية تابعة للجيش السوري في مدينة سراقب بريف ادلب الشرقي الاحد .

وقال قائد عسكري في الجيش السوري الحر العميد فاتح حسون” جرى اسقاط طائرة حربية تابعة للجيش السوري في أجواء مدينة سراقب بريف إدلب بعد استهدافها بمضاد للطائرات في منطقة جبل الزاوية ويجري البحث حالياً عن الطيار “.

وكانت فصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي أسقطت خلال شهر شباط/فبراير الماضي طائرتين مروحيتين وأصابت طائرة ثالثة في ريف ادلب وحلب ، وهذه أول طائرة حربية تسقط في محافظة ادلب منذ دخول الجيش التركي إلى المحافظة .

أنقرة-(د ب أ): 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى