الوحدة الرياضي

 أنظار العالم تتجه  إلى لوزان.. وأولمبياد طوكيو يتصدر جدول الأعمال

تتجه كل الأنظار اليوم الثلاثاء إلى مدينة لوزان السويسرية حيث مقر اللجنة الأولمبية الدولية الذي يستضيف واحدا من أهم الاجتماعات في تاريخ هذه المنظمة التي تعد الأكبر والأهم في العالم كمظلة لكل اللجان الأولمبية الوطنية.

ويترأس الاجتماع الألماني توماس باخ رئيس اللجنة، ونظرا للظروف الحالية التي تحول دون حضور ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية في كل دول العالم، سيعقد بنظام” الفيديو كونفرانس”، وأهم بند من بنود جدول أعماله هو دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، فلا صوت يعلو فوق صوت الأولمبياد حاليا في ظل التساؤلات حول الحدث الرياضي الأكبر في العالم فيما إذا كان سيقام في موعده “يوليو المقبل” أم سيتم تأجيله على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد” كوفيد 19″ في أغلب دول العالم.

ومن المقرر أن يناقش توماس باخ مع رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية الأوضاع المستجدة والقرار المناسب التي يمكن اتخاذها بشأن موعد أولمبياد طوكيو، ولا سيما في ظل تأجيل التصفيات النهائية في عدد من الدول بسبب انتشار ” كوفيد 19 ” بها أو ببعض الدول التي ستشارك فيها.. وكان الألماني توماس باخ قد شدد على أن اللجنة الأولمبية ستتبع توصية منظمة الصحة العالمية بشأن إلغاء أو تأجيل دورة طوكيو، فيما أكد مسؤولون يابانيون عدم وجود خطط لديهم لتغيير موعد الأولمبياد أو إقامته دون جماهير.

وفي ظل هذه المعطيات فإن كل الاحتمالات تبقى واردة فيما يخص القرار بإقامة الدورة في موعدها المحدد خلال الفترة من 24 يوليو إلى 9 أغسطس أو تأجيلها لمدة عام، أو تنظيم المسابقات بدون جمهور، أو إرجاء الأمر لمدة شهر وعلى ضوء المعطيات الجديدة يمكن تحديد الموقف النهائي، ولا سيما أن اللجنة الأولمبية الدولية استبشرت خيرا بعد أن نجحت الصين في السيطرة على الوباء في بلادها، وأيضا في ظل دراسات علمية تؤكد أنه مع ارتفاع درجات الحرارة سيكون من الصعب انتشار الفيروسات بالسرعة المعتادة في الشتاء.

وبقدر حرص المسؤولين في اللجنة الأولمبية الوطنية على سلامة اللاعبين والمدربين والإداريين في وفود 205 دول حول العالم ستشارك في الحدث، إلا أنه توجد قناعة راسخة في الوقت الحالي لديهم بأنه لا يمكن اتخاذ قرار متسرع بشأن حدث من المفترض أن يقام بعد أربعة أشهر ونصف، وأن الأجدى التواصل مع كل الاتحادات للتأكد من قيامهم بعمليات حماية للرياضيين لديهم واستمرار برامج التأهيل والإعداد لهم مع توافر كل وسائل الوقاية ليكونوا جاهزين للحدث الأولمبي الكبير عند إتخاذ القرار بإقامته في موعده.

وألقى تفشي الفيروس الذي تحول إلى وباء عالمي، في شرق القارة الآسيوية وعدد من الدول الأوروبية، بظلاله على أغلب الدوريات العالمية والبطولات القارية في مختلف الألعاب الرياضية، فألغيت الكثير منها، وتأجلت بعضها، فيما تم تعليق الأنشطة الرياضية كافة في عدد من الدول، وإقامة البعض منها بدون جمهور في عدد آخر من الدول.

الجدير بالذكر ان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ سيعلن ملخص قرار الاجتماع مع رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية يوم غد الأربعاء.

أبوظبي  / وام /

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى