أخبار الوطن

“التعليم عن بعد ” .. تكاتف وشراكة في مسيرة إعداد أجيال المستقبل

  وام / ينطلق غدا “التعليم عن بعد” لجميع الحلقات التعليمية بمختلف مدارس الدولة وذلك عقب إنجاز برنامج التدريب التخصصي عن بعد للهيئات التدريسية والإدارية.

ويعكس تطبيق التعليم عن بعد الذي يعتمد على منظومة تقنية متطورة الحرص على تحقيق الاستدامة للعملية التعليمية وضمان سيرها بكفاءة وفعالية بما يعود بالفائدة على الطلبة.

ومرت عملية الاستعداد لتطبيق التعليم عن بعد بخطوات عدة تستعرضها وكالة أنباء الإمارات “وام” في التقرير التالي.. وسيظل العنوان الأبرز لها هو التكاتف والتلاحم والدعم من جميع عناصر العملية التعليمية والجهات ذات العلاقة من أجل نجاح هذه المنظومة المتطورة.

وكانت البداية مع تطبيق وزارة التربية والتعليم في الرابع والخامس من شهر مارس الجاري لمبادرة التعليم عن بعد بشكل تجريبي في مختلف المدارس الحكومة مستهدفة الحلقتين الثانية والثالثة فقط من خلال الاستعانة ببوابة التعلم الذكي كما وجهت الإدارات المدرسية بتنفيذ برنامج توعوي حول التعليم عن بعد لكل الفئات المستهدفة ومنها أولياء الأمور والطلبة والمعلمين والإداريين.

وباشرت الوزارة بعد ذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة الاستعداد بالشكل الأمثل لتطبيق التعليم عن بعد بشكل كامل للطلبة حيث أعلنت عن تنفيذ برنامج التدريب التخصصي المستمر “عن بعد ” لنحو 23 ألفا من الكوادر التدريسية و2000 كادر إداري في المدرسة الإماراتية.

وعقد هذا البرنامج خلال الفترة من 15 إلى 19 مارس الجاري وتضمن مجموعة من الورش التدريبية التي اديرت بالكامل عن بعد.

وقسمت الوزارة التدريب إلى شقين الأول شمل مدراء المدارس والنواب الأكاديميين ورؤساء وحدات الشؤون الطلابية وشؤون الخدمات المدرسية.. أما القسم الثاني فشمل المعلمين والمعلمات على اختلاف تخصصاتهم وذلك سعيا من الوزارة إلى ضمان تقديم تدريب إلكتروني متكامل يحدد أدوار العاملين في الشأن التربوي على اختلاف مهامهم.

وتم توفير خمس دورات تدريبية للهيئات الإدارية لتمكينها من أداة مايكروسوفت التعليمية على منصة “Learning Curve” وتدريب القيادات المدرسية على قيادة المدرسة القائمة على التعلم الافتراضي عبر مجتمعات التعلم الافتراضية والبث المباشر.

كما تم تدريب المعلمين على الصفوف التفاعلية الافتراضية وفق أفضل الممارسات العالمية في جميع المراحل الدراسية وآليات تطبيق مجتمعات التعلم الافتراضية.

وقامت الوزارة يوم الأربعاء الماضي بتطبيق تجربة ثانية لـ”التعليم عن بعد” لجميع الحلقات الدراسية ولمدة ساعة من 4.30 وحتى 5.30 مساءا وذلك لضمان فاعلية استخدام منصة التعلم الذكي لجميع الطلبة وجودة التطبيق لجميع الحلقات الدراسية.

وحرصت القيادات التربوية في قطاع العمليات المدرسية بالوزارة على متابعة التجربة وكل ما يرتبط بها بالإضافة إلى إدارة عملية التدريب لضمان انسيابية موارد تكنولوجيا المعلومات حيث حققت هذه التجربة تفاعلا كبيرا بين أقطاب العملية التعليمية أولياء الأمور والطلبة والمعلمون.

وجهزت الوزارة مركزي عمليات متطورين في أبوظبي وعجمان يتضمنان أنظمة حديثة وشاشات لإدارة عملية التدريب والتعلم عن بعد وضمان سلاسة موارد تكنولوجيا المعلومات.

وتأكيدا على الدور المتعاظم لأولياء الأمور في تطبيق منظومة التعليم عن بعد نظمت الوزارة جلسة تفاعلية عبر البث المباشر على حساب إدارة التدريب والتنمية المهنية على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”.

وعقدت الجلسة تحت عنوان “أولياء الأمور يصنعون الفرق” وقدمها سعادة المستشار الدكتور إبراهيم الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين “أقدر” وحظيت بتفاعل كبير من أولياء الأمور.

ودارت الجلسة حول عدة محاور أهمها الرعاية الأبوية وتوفير الوالدين لأبنائهم البيئة المنزلية الجيدة التي تدعم التعليم عن بعد والتي تتضمن أساليب التربية الإيجابية وتنمية السلوك والقيم والأخلاق عبر التعليم عن بعد وأهمية التواصل ما بين أولياء الأمور والمعلمين للحصول على معلومات تتعلق بتحصيل الطفل وسلوكه وأدائه في تجربة التعليم عن بعد من خلال التغذية الراجعة والاتصالات الهاتفية والرسائل والملاحظات.

كما حرصت الوزارة على تسلم أجهزة حاسوب للطلبة الذين لم يتمكنوا من توفير فيما أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تنسيقها مع مزودي الخدمة لتوفير بيانات إنترنت مجانية عبر الهاتف المتحرك للأسر التي لا تمتلك خدمات الإنترنت المنزلي وذلك لتسهيل حصول تلك الأسر على خدمة التعلم عن بعد لأبنائها التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بدعم من “اتصالات” و”دو”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى