الوحدة الرياضي

فيروس كورونا يزيد متاعب الأندية الجزائرية

يتهدد الأندية الجزائرية المحترفة لكرة القدم خطر الإفلاس هذا الموسم، بسبب تكبدها خسائر مالية كبيرة، بعدما علقت السلطات كافة النشاطات الرياضية، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتسبب هذا الإيقاف في زيادة متاعب الأندية المحترفة، عطفا على الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها، فضلا عن التزامها بدفع مستحقات اللاعبين طيلة فترة التوقف

ويعد شح الموارد المالية هو المشكلة المشتركة بين الأندية في الجزائر، نتيجة فشل المسيرين في مجاراة عالم الاحتراف، واكتفائهم بأموال الإعانات العمومية في عملية التسيير، بسبب غياب ثقافة التسويق الرياضي، التي جرت معها عزوف رجال المال والأعمال عن مرافقة الأندية ومساعدتها على تغطية أعبائها المالية.

يمكن وصف توقف الدوري الجزائري بالقاتل، إذ ستفقد الأندية فرصة الاستفادة من الحضور الجماهيري، وعائدات التذاكر، إضافة إلى خسارة المكاسب المالية التي تأتيها من حقوق النقل التلفزي التي كانت تمثل نسبة ولو صغيرة من المداخيل للفرق.

ورغم أن الأندية غالبا ما اشتكت من قلة الموارد المالية مع ضعف الإقبال الجماهيري، وتدني أسعار التذاكر مقارنة بميزانياتها، إلا أن توقف الدوري سيحرمهم حتى من تلك العائدات البسيطة ليدق لها ناقوس الخطر الذي ربما يعصف بالاستقرار المالي للكثير منها.

إضافة إلى ذلك ستمتد الأضرار المالية التي ستواجه الأندية إلى جانب آخر وهو جفاف عوائد التسويق والإعلانات، مما سيشكل ضربة موجعة للكثير منها، خاصة أنها كانت تشكل نسبة 30% من ميزانية الفرق.

 ورغم أن الشركات الرياضية المالكة للأندية الجزائرية تعتبر مؤسسات أعمال وفقا لما ينص عليه قانون الاحتراف الجديد، إلا أن غياب ثقافة التأمين ضد الكوارث والأزمات، سيضع الأندية وحيدة في مواجهة تلك الكارثة، بعدما حصد المُلّاك نتائج سياستهم غير الناجعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى