الوحدة الرياضي

وفاق سطيف الخاسر الأكبر من التوقف..

تعيش الأندية الجزائرية حالة من الترقب والقلق، بعد اتخاذ السلطات قرارا بإيقاف الدوري المحلي إلى إشعار لاحق، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويعتبر وفاق سطيف، الخاسر الأكبر من تعليق النشاط بالدوري المحلي المحترفين، إلى جانب شبيبة القبائل العائد بقوة في آخر جولات الدوري.

لا يختلف اثنان على أن وفاق سطيف، صنع الحدث هذا الموسم في الدوري، ولفت نحوه الأنظار بفضل تشكيلته التي تزخر بالمواهب الشابة، إلى جانب عودته القوية في الأسابيع الأخيرة، بعد أن كان من بين المرشحين للسقوط إلى الدرجة الثانية.

وعانى وفاق سطيف من أزمة نتائج كبيرة في مرحلة الذهاب، قبل أن يبصم على عودة مثالية خلال فترة الإياب، لينجح في افتكاك وصافة البطولة عن جدارة.

وجاء توقف البطولة ليضع نادي وفاق سطيف، أمام ورطة حقيقية، خاصة وأن ابتعاد اللاعبين عن جو التدريبات الجماعية، من شانه أن يعيد الفريق إلى نقطة الصفر، ويتسبب في كسر رتم المنافسة لدى الفريق.

الحظ يعاند شبيبة القبائل

ولا يختلف حال النادي القبائلي، عن حال غريمه وفاق سطيف، حيث عانى “أبناء جرجرة” من أزمة نتائج حادة مع بداية الموسم، ما عجل برحيل المدرب الفرنسي، هوبير فيلود، قبل أن يتمكن الفريق من استعادة بريقه، وينجح في العودة إلى المنافسة على لقب الدوري، مع قدوم المدرب التونسي، يامن الزلفاني.

رغم ابتعاده عن دائرة المتنافسين على لعب الأدوار الأولى بالدوري الجزائري هذا الموسم، إلا أن جمعية عين مليلة، يعتبر من بين أبرز الخاسرين من توقف الدوري، بعد أن نجح مدربه، لمين بوغرارة، في إعادة الثقة والتوازن للمجموعة، ما انعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق في الجولات الأخيرة.

مولودية الجزائر الرابح الأكبر

ويأتي مولودية الجزائر، على رأس قائمة الأندية المستفيدة من توقف الدوري، بعد أن عاش أزمة نتائج حقيقة، وشهد مستواه تذبذبا كبيرا في الجولات الأخيرة، رغم تعاقد الفريق مع المدرب نبيل نغيز.

وجاء توقف البطولة، كفرصة للمدرب نغيز لمراجعة حساباته، وإيجاد حل لتراجع مستوى الفريق، وتواصل مسلسل إهداره للنقاط بسذاجة، خاصة وأن أنصار النادي لن يرضوا إلا بإنهاء الموسم في مركز متقدم في جدول الترتيب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى