الوحدة الرياضي

أيمن شوقي يحرم الزمالك من الثنائية

ذكريات مباراة لا تنسى..

تظل ذاكرة الكرة المصرية، شاهدة على العديد من المباريات التاريخية التي لا تُنسى ويحتفظ بها المشجعون ودائمًا تكون مثار أحاديثهم.
ومن هذه المباريات التاريخية التي لا تسقط من ذاكرة جماهير الكرة المصرية، نهائي كأس مصر عام 1992 بين قطبي اللعبة في أرض الكنانة، الأهلي والزمالك، والذي انتهى بفوز دراماتيكي وقاتل 2-1 للأحمر.
ويسلط  في هذا التقرير، على هذه المباراة التاريخية بين الأهلي والزمالك:

موسم أبيض وتراجع أهلاوي

ظروف الموسم كانت صعبة على الأهلي الذي فاز في لقاءين فقط في أول 5 مباريات بالدوري، وتلقى هزيمة وتعادل مرتين في الوقت الذي كان الزمالك متفوقًا بشكل واضح ولديه فريق ممتع بكل المقاييس.
وظلت الظروف في الدوري بعيدة عن المستوى المتوقع للأهلي، ووصل الفريق للمركز العاشر مع مدربه مايكل إيفرت، ليرحل ويقود المهمة أنور سلامة الذي تحسنت معه النتائج، بينما كان الزمالك بقيادة المدرب الشهير ديف ماكاي يقدم عروضًا مميزة.
وحسم الزمالك لقب الدوري في ذلك الموسم برصيد 40 نقطة، بينما حل الأهلي في المركز الرابع برصيد 30 نقطة.

مشوار الكأس

قطع الفريقان مشوارًا مميزًا في بطولة كأس مصر 1992، فالأهلي حامل اللقب فاز على المقاولون بنتيجة (4-1) بالدور الأول، ثم تخطى الترسانة بضربات الترجيح (4-3) بعد التعادل السلبي بدور الثمانية، وعبر غزل المحلة بهدف نظيف في المربع الذهبي.
وتأهل الزمالك بعد أن هزم الألومنيوم بثنائية نظيفة في الدور الأول، ثم تخطى الاتحاد السكندري بثلاثية دون رد في دور الثمانية، وفاز على الإسماعيلي بثنائية نظيفة في نصف النهائي.

سيناريو مجنون

تحدد يوم 26 يونيو/حزيران 1992 لإقامة اللقاء النهائي لبطولة كأس مصر بين الأهلي والزمالك بستاد القاهرة، وتم استقدام الحكم الفرنسي جيرارد ميشيل لإدارة المباراة.
ودفع الأهلي بالقوة الضاربة بتشكيلته التي ضمت الحارس أحمد شوبير، أمامه خماسي خط الدفاع علاء عبد الصادق وحمادة صدقي ومحمود صالح ومحمد سعد وأسامة عرابي، وفي خط الوسط جمال مساعد وعمرو أنور وعلاء ميهوب، وفي خط الهجوم أيمن شوقي ومحمد رمضان.
وأشرك الزمالك كتيبة نجومه في تشكيلة ضمت الحارس حسين السيد، أمامه أشرف قاسم ونبيل محمود وحسين عبد اللطيف وأحمد رمزي للدفاع، وإسماعيل يوسف وعصام مرعي ورضا عبد العال وإيمانويل أمونيكي للوسط، وأيمن منصور وجمال عبد الحميد للهجوم.
بدأ اللقاء وسط توقعات بفوز أبيض يكمل الثنائية المحلية في ظل تراجع الأهلي على مدار الموسم، لكن البداية كانت قوية من الأحمر.
وبعد مرور 11 دقيقة فقط، تقدم أيمن شوقي للأهلي مستغلًا كرة عرضية رائعة من أسامة عرابي حولها برأسه في شباك حسين السيد.
حاول الزمالك استعادة توازنه، لكن الحماس الأهلاوي كان واضحًا، وزاد من متاعب الأبيض تجدد إصابة لاعبه إيمانويل الذي غادر في الدقيقة 45 لصالح خالد الغندور قبل نهاية الشوط الأول.
ولجأ الأهلي للتأمين الدفاعي وسحب علاء ميهوب وأشرك هادي خشبة الذي كان لاعبًا صاعدًا وقتها مع بداية الشوط الثاني.
وسيطر الزمالك على الشوط الثاني وتفوق بفضل مهارة الثنائي الغندور ورضا عبد العال، وبالفعل نجح الأخير في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 54، مستغلًا مهارة فردية رائعة وهز شباك شوبير.
ودفع الزمالك بمهاجمه عفت نصار بدلًا من جمال عبد الحميد، ولجأ الأهلي لطاهر أبو زيد على حساب عمرو أنور، ودخلت المباراة آخر 20 دقيقة، وسيطر الأبيض وتألق شوبير أمام محاولات رضا عبد العال.
أبو زيد انطلق وتعرض لعرقلة من عفت نصار مع حلول الدقيقة 90، ليحتسب الحكم ضربة حرة مباشرة، وسدد طاهر بقوة وسقطت الكرة من يد الحارس حسين السيد، وانقض أيمن شوقي باقتدار وأسكن الكرة في الشباك ليحصد الأهلي اللقب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى