أخبار رئيسية

الشيخ محمد بن زايد القائد الذي أبهر العالم في زمن كورونا

بقلم : د. أحمد محمد الحافظ النحوي
كاتب وإعلامي موريتاني
‏ahmedounahwi2009@gmail.com

في فترة الأزمات تظهر معادن الرجال ويتمايز القادة وتظهر قدرات القيادة الجبلية التي قد تحتجب في أوقات الرخاء حيث ينشغل الناس عن متابعة بعض التفاصيل فلا نستطيع أن نميز بين الغث والسمين وبين الزبد الذي يذهب جفاء و بين ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

في عام كورونا، هذا الفايروس الذي قهر العالم انشغل كل بلد بنفسه وكل قائد بشعبه سوى قائد واحد كان مهموما بشؤون الشعوب الأخرى فكانت اتصالاته الهاتفيه بجل قادة العالم تملأُ الدنيا وتشغل الناس وكانت مساعداته الإنسانية تصل للجميع دون استثناء وبدون مَنٍّ ولا أذى.. إنه الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي هذا القائد الذي أبهر العالم في هذه الأزمة.

تابعتُ كلماتِ أطفال سوريا المؤثرة وهم يوجهون رسائلهم الشاكرة لسموه لأنه تذكر سوريا في هذه الأزمة وتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وقال مقولة سيخلدها التاريخ بأحرف من ذهب: “لن نترك سوريا العربية وحدها في مواجهة كورونا” .

بادرت الامارات لرسم سياسة استباقية لمواجهة هذه الوباء فنجحت في أن تكون سباقة في الكثير من القرارات وسارعت إلى مَدِّ يد ِالعون لكل العالقين من عرب وغيرهم في مدينة ووهان الصينية حين تخلَّتْ عن بعضهم دولُهم وتركتٌهم يواجهون مصيرهم المحتوم.
في تلك اللفتة الانسانية ظهر المعدن الإنساني والإيماني للشيخ محمد بن زايد الذي حرص علي إرسال رسالة موقعة باسمه لكل الطلاب العرب الذين وصلوا إلى أبي ظبي مرحبا بهم ومتعهدا برعايتهم إلى حين عودتهم لبلدانهم .

حاولت جهات إقليمية معروفة وبذلتْ ملايين الدولارات وسخرت قنواتِها الإعلامية وأبواقها المأجورة من أجل هدف واحد ووحيد هو استهداف صورة الامارات وقيادتها وخصوصا سمو الشيخ محمد بن زايد لدى المواطن العربي لكن كورونا كشفَهم، وأبانَ أن القائد الوحيد الذي وقف مع العرب في هذه الأزمة هو الشيخ محمد بن زايد الذي استجاب لنداء مواطنين عرب تقطعت بهم السبل في مواجهة موت محقق.. ضاعت أموال تلك الجهات المعروفة هباء منثورا واتضح الفرق يين قائد يساعد العالم و آخر يحتجز مساعدات طبية عن دولة أوروبية تعيش أزمة خانقة فشتان بين اليزيدين مذهبا.

يتابع الشيخ محمد بن زايد قيادته للإمارات في ظل هذه الأزمة العالمية ويتفاعل بشكل يومي مع هموم المواطنين والمقيمين الذين شعروا في هذه الأزمة أنهم في بلدهم الأول وأن الامارات لم تميز بينهم وبين أبنائها.

زرت الامارات مرات عديدة وشاهدت بأم عيني حجم التطور الحاصل وسألت مرة أحد الشباب الإماراتيين عن سر هذا التطور فقال “لقد رزقنا اللـه بقادة يعتبرونا أبنائهم ويعملون بجد واجتهاد من أجل هذه الدولة” كان هذا في زمن الرخاء، واليوم يري العالم ذلك الجهد وتلك الحركية الدؤوبة والإنجاز المستمر في زمن الشدة.
حين كنت صغيرا كنت أسمع دوما الشيخ الوالد الشيخ محمد الحافظ النحوي الذي تبوأ مناصب حكومية وتشريعية عديدة في موريتانيا يتحدث بإسهاب وبثناء كبير على الشيخ زايد رحمه اللـه الذي التقى به، كما يثني على أبنائه وخصوصا سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي؛ فزرع فينا جميعا حب الامارات وقادتها، وهو شعور يتقاسمه معنا الشعب الموريتاني الذي يحفظ الود والإحسان لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها، ولعل المتتبع لخطوات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي يدرك فعلا، وكما قال الدكتور علي النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في مقابلة إعلامية وهو يتحدث عن مواقف سموه في هذه الأزمة فقال عبارة تلخص الكثير “الشيخ زايد لم يمتْ”
هذه العبارة تلخص الكثير وفعلًا الشيخ زايد على روحه شآبيب الرحمة لم يمت لأنه خلَّفَ الشيخ محمد هذا القائد الذي يقتفي أثر أبيه في خطواته وقديما قالت العرب “..ومن يُشابهْ أبَهُ فما ظلمْ”.

شكرا لصاحب السمو لشيخ محمد بن زايد ولدولة الامارات باسم كل شاب عربي ساهمت الإمارات في إنقاذه وباسم كل أسرة عربية كانت سببا في إدخال السرور عليها وبإسم كل فقير وصلته مساعدات الإمارات دون مَنٍّ ولا أذى ولا طلب.

الشيخ محمد بن زايد قائد استثنائي أبهر العالم في أزمة بلغت فيها القلوب الحناجر وقال كل قائد فيها “شعبي شعبي” بل قال بعضهم فيها “نفسي نفسي”…
سينتصر العالم على كورونا بإذن الله وسيذكر التاريخ مواقف خالدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد و للإمارات وشعبها الذي أبهر قائدُه العالم في زمن كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى