الوحدة الرياضي

الهجوم نقطة ضعف المريخ

يحتل نادي المريخ، وصافة جدول ترتيب الدوري السوداني الممتاز برصيد 48 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الهلال صاحب الصدارة.

لكن قرار الاتحاد السوداني لكرة القدم بتعليق الدوري بسبب جائحة فيروس كورونا، يمنح الفرصة للأندية من أجل معالجة الأخطاء وتعديل المسار خلال الفترة المقبلة. 

الوضع الجيد والمطمئن في خطوط لعب المريخ، يبدأ من حراسة المرمى التي استقرت تمامًا، بعد أن هدأت أحوال الحارس منجد النيل، بعد احتكار أبو عشرين لحراسة المرمى بشكل كبير.

وشارك منجد النيل، في عدد كبير من المباريات خلال الدور الثاني، وتألق بشكل كبير، مما أجبر المدير الفني الجديد للمنتخب السوداني، هوبير فيلود، على دعوته لصقور الجديان بعد غياب عامين.

المثير أن الحارس منجد النيل أصبح مع زميله بالمريخ أبو عشرين، خيارًا قويًا للمنتخب السوداني الذي كان يستعد لمواجهة غانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021. 

معلوم أن المريخ جاء بمجموعة من اللاعبين الشباب مؤخرًا، وهم الظهير الأيسر أحمد طبنجة، والثنائي وليد حسن ورامي كرتيكيلا، وقلب الدفاع جدو الكومر، بجانب صلاح نمر وأمير كمال.

وأضاف المريخ، المحور الثالث في خط الوسط، أبو القاسم عبد العال، ولديه في نفس المركز، ثنائي المنتخب الأول محمد الرشيد وضياء الدين محجوب. 

نقطة ضعف المريخ عكس الهلال، تظهر بوضوح في المنطقة الهجومية، ففي صناعة اللعب، يتأثر الفريق بغياب صانع الألعاب المتخصص والوحيد أحمد التش.

ولعل ذلك الأمر يجبر الأجهزة الفنية على الاستعانة برمضان عجب من المنطقة الهجومية إلى صناعة الألعاب، ولولا وجود رمضان عجب وضم ريشموند أنطوي، لما كان لهجوم المريخ أي وجود.

رمضان عجب يلعب في الأساس صانع ألعاب وتم تحويله للهجوم في ظل فقدان بكري المدينة ومحمد عبد الرحمن ومعاناة سيف تيري وتراكم الضغوط عليه.

المريخ تعاقد مع مهاجم يحتاج إلى بعض الصبر ليصبح أساسيًا، وهو الرَّيَّح من الأهلي عطبرة، مما يعني أن هجوم المريخ، أصبحت الآمال تنعقد فيه على ريشموند الذي منح الهجوم حيوية أكبر.

هجوم المريخ يعتمد حاليًا على مهاجم واحد متخصص وهو ريشموند، وقد تظهر عيوب هذا الخط بصورة كبيرة حال غياب اللاعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى