الوحدة الرياضي

الشهور الستة تفتح باب الجدل في في دورينا

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عدداً من التوصيات الهامة بخصوص عقود اللاعبين التي تنتهي بنهاية الموسم الجاري، والتي ما زالت محل دراسة من قبل الاتحادات الوطنية.
ولم تحسم التوصيات، بشكل فاصل، لائحة الشهور الستة الأخيرة من تعاقد أي لاعب، والتي تسمح له بالتوقيع لأي نادٍ آخر.
وأوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، النشاط الرياضي في معظم دول العالم، ما أعاق مفاوضات اللاعبين “في الشهور الستة الأخيرة” أنديتهم للتجديد، ليصبح مصيرهم مجهولاً، نظراً لعدم معرفة توقيت نهاية الموسم الحالي وبداية الموسم الجديد.
وفي الكرة الإماراتية، هناك لاعبين تحدثوا عن تلك المشكلة بوضوح خلال الأيام الماضية، مثل سبيستيان تيجالي، مهاجم الوحدة، والذي منح منذ شهور قليلة الجنسية حتى يتمكن من اللعب في صفوف المنتخب الإماراتي.
وأوضح اللاعب، أنه بالفعل دخل فترة الشهور الستة في تعاقده مع الوحدة، لكنه لا يعرف مستقبله حتى الآن، مع توقف الدوري، وكذلك مفاوضات التجديد.
في الوقت الذي أشار فيه مقربون من النادي، إلى أن اللاعب طلب تجديد التعاقد بنفس شروط العقد القديم، رغم أن عمره الآن 35 سنة، ولكنه يستند إلى ميزة تحوله في سجلات القيد إلى لاعب وطني، وليس محترف أجنبي، أي أنه سيكون إضافة هجومية مهمة لأي فريق، خاصة وأنه يأتي في المركز الثاني بقائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفا، وبفارق 3 أهداف عن لابا كودجو، هداف العين.
كما تحدث لاعب وسط شباب الأهلي، وليد حسين، عن المشكلة نفسها، وأشار إلى أن فترة الشهور الستة قاربت على النهاية، ورغم رغبته في البقاء مع الفريق، إلا أن أحدا لم يفتح معه باب التفاوض على التجديد، وألمح إلى وجود عروض من خارج ناديه، إلا أن الأولوية دائما ستكون لشباب الأهلي.
وقائمة اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع أنديتهم بنهاية الموسم الجاري بالدوري الإماراتي طويلة، ولكن أبرز هؤلاء اللاعبين الذين دخلوا فترة الشهور الستة الأخيرة، هم:
“يحيى نادر والكازاخستاني إسلام خان والمجري بلاس جوجاك (العين)، وعبد الله رمضان والبرازيلي كينو (الجزيرة)، وإسماعيل الحمادي والحارس سيف يوسف وعبد الله النقبي وعبد العزيز صنقور والبرازيلي لوفانور والأرجنتيني كاراتابيا (شباب الأهلي)، والإسباني نيجريدو (النصر)، والكوري شانج ريم (الوحدة)، وفابيو دي ليما ولوكاس جالفاو وفيرناندو جايبورز وكريستيان تراش (الوصل)”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى