الوحدة الرياضي

الأندية الجزائرية نحو المجهول..

تعيش الأندية الجزائرية وضع ماليا حرجًا، في ظل توقف النشاط الرياضي بسبب انتشار فيروس كورونا، وشح المداخيل، وتوقف السلطات عن تقديم الإعانات، بسبب الضائقة المالية الكبرى.

ويتوقع متتبعو الدوري الجزائري أن تنعكس أزمة فيروس كورونا على تحضيرات الأندية تحسبا للموسم الجديد، وأن

لا يختلف اثنان على أن الأندية المحلية تعاني منذ مواسم مشاكل كبيرة، في ظل فشل منظومة الاحتراف المعتمدة منذ سنة 2010 في بلوغ أهدافها، لتأتي أزمة كورونا وتزيد الطين بلة، حيث دفعت بالفرق الجزائرية إلى غرفة الإنعاش بعد تكبدها خسائر فادحة.

وتتخوف الأندية الجزائرية من مصير مجهول في المرحلة المقبلة، خاصة بعد معاناتها من مشاكل رهيبة لتسديد أجور اللاعبين، عقب تعليق النشاط بالدوري.

ويتوقع المتتبعون أن تجد جل الأندية الجزائرية  نفسها أمام ورطة حقيقية لإبرام تعاقدات مميزة في الصيف القادم، خاصة وأن نظام التحويلات في الجزائر يعتمد بشكل كبير على توفر السيولة المادية.

ورغم أن جل الأندية المحلية تكبدت خسائر بالجملة بسبب تعليق النشاط، غير أن الفرق المملوكة لشركات عمومية ستجد نفسها في منأى عن الأزمات، وستكون على موعد مع ميركاتو مميز وانتقالات مدوية.

ويأتي نادي شباب قسنطينة على رأس قائمة الأندية الراغبة في دعم صفوفها خلال فترة التحويلات الصيفية، للمنافسة بقوة على ورقة اللقب، حيث باشر مجلس الإدارة بقيادة رشيد رجراج، مفاوضاته في الفترة الماضية مع عدة لاعبين قصد ضمهم خلال الصيف.

بدوره نادي مولودية الجزائر يستعد لدخول سوق التحويلات الصيفية بقوة، في ظل إصرار مسؤولي الشركة المالكة على انتداب أسماء رنانة وبارزة لإنجاح مشروع النادي.

ورغم أن مجلس إدارة المولودية بقيادة، عبد الناصر ألماس، لم يباشر مفاوضاته مع اللاعبين المستهدفين لحد الساعة، غير أن رادارته باشرت ترصد العصافير النادرة قصد خطفها، وتعويض اللاعبين المغادرين، وعلى رأسهم الظهير الأيمن، عبد الرحمن حشود، وصانع الألعاب عبد المؤمن جابو.

ويعيش نادي وفاق سطيف حالة من الهدوء، خاصة بعد نجاحه في كسب الرهان هذا الموسم، بمجموعة من اللاعبين الموهوبين والشبان، يتقدمهم الثنائي إسحاق بوصوف، وحسام الدين غشة.

ويراهن مسيرو الوفاق على عامل الاستقرار للعودة إلى منصات التتويج بدءًا من الموسم المقبل، غير أن طموحاته قد تصطدم برغبة الأندية الخارجية في الحصول على خدمات أبرز لاعبيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى