الوحدة الرياضي

 الترجي الناجي الوحيد من مقصلة الأزمة المالية

تعيش الأندية التونسية ظروفا مالية صعبة جدا في ظل توقف النشاط الكروي بسبب انتشار فيروس كورونا، وسط اقتراحات بشأن إمكانية استئناف الموسم في موعدين محتملين.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد اقترح استئناف النشاط تدريجيا في بداية يونيو/ حزيران المقبل، أي مع نهاية شهر رمضان، في حال تحسن الأحوال الصحية.

أما الاقتراح الثاني فيتمثل في تعليق الموسم الرياضي، واستئناف ما تبقى من مباريات الدوري في سبتمبر/ أيلول المقبل، وفي هذه الحالة سيتم تمديد عقود اللاعبين إلى تاريخ أقصاه نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

ومن المنتظر أن تفعل عقود الصفقات الجديدة مع بداية الموسم المقبل، وفقا للتعديلات الأخيرة التي أقرها الفيفا.

فكيف ستتعامل أبرز الأندية التونسية مع الميركاتو الصيفي في ظل أزمة كورونا؟

سيكون الترجي النادي الوحيد القادر على تجاوز تأثير الأزمة الراهنة، على الميركاتو الصيفي، خاصة أنه لا يشكو من أي أزمة مالية، بشأن رواتب اللاعبين، في ظل الدعم المتواصل من رئيسه، رجل الأعمال حمدي المدب.

ولم تتأثر خطط الترجي للموسم المقبل، فإدارة النادي جددت اتصالاتها لضم مهاجم اتحاد بلعباس الجزائري عبد النور بلحوسيني، أحد الأولويات الفنية للفريق، كما يواصل النادي مفاوضاته مع الظهير الأيمن لشباب قسنطينة، الجزائري حسين بن عيادة.

على جانب آخر، يسعى النادي للتجديد لـ 5 لاعبين تنتهي عقودهم الصيف المقبل، هم: الحارس رامي الجريدي وسامح الدربالي وشمس الدين الذوادي وإيهاب المباركي ومحمد علي اليعقوبي.

مشاكل تكبّل طموحات النجم الساحلي

يعيش النجم الساحلي أزمة مالية خانقة أربكت النادي على مدار الأشهر الأخيرة، وتسببت في مشكلات إدارية عدة، كان أبرزها رحيل رئيس النادي رضا شرف الدين، قبل عودته من جديد.

ويعد ملف المهاجم الإيفواري سليمان كوليبالي، آخر أزمات النادي المالية، فلم تستطع الإدارة حتى الآن تسويته مع الأهلي المصري، الأمر الذي قد يعيد الأمور لأروقة الفيفا من جديد.

وأمام هذه الوضعية سيكون من الصعب جدا على فريق جوهرة الساحل دخول الميركاتو الصيفي في ظل غياب الموارد المالية وارتفاع  قيمة الديون.

ويعني ذلك أن النجم ربما يكتفي بمحاولة تجديد عقود اللاعبين الذين تنتهي عقودهم الصيف المقبل، وهم الرباعي: عمار الجمل ـ محمد المثناني ـ علية البريقي ـ ياسين الشيخاوي.

كما سيزيد الطين بلة الخطأ الإداري في عقد أمين بن عمر، الذي أعلن أنه سيكون في حلّ من أي ارتباط بالنادي، مع نهاية الموسم. 

سيكون الصفاقسي منشغلا بتسوية بعض الملفات الخاصة بنزاعاته مع الفيفا، الذي ألزمه قبل شهرين، بدفع 350 ألف دينار للمدرب المساعد السابق بيدرو ميجيل، و400 ألف دينار حق رعاية لنادي ليون إف سي النيجيري، الذي ضم منه لاعبه السابق جونيور أجايي.

وتسعى إدارة الصفاقسي لتوفير هذه المبالغ، لتفادي عقوبات الفيفا، في حين ينتهي عقد حمزة المثلوثي، الظهير الأيسر للفريق بنهاية الموسم، ولديه الكثير من العروض المغرية، وهي أزمة أخرى تبحث عن حل.

 التعويل على الشباب

بعد انتهاء أزمته مع الفيفا، لم ينجح النادي الإفريقي من ضم أي صفقة قوية في الميركاتو الشتوي الماضي؛ وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها، بعدما دفع نحو 5 مليون دينار لغلق ملف مستحقات اللاعبين السابقين المتأخرة.

وربما لن يتغير الكثير في موقف الإفريقي من الانتدابات في الفترة المقبلة، مما جعل المدير الفني الأسعد الدريدي يركز على لاعبي فريق الشباب بالنادي للاستنجاد بهم في الفترة المقبلة.

وستحرص إدارة الإفريقي على التجديد فقط للاعبين الـ 7 التي تنتهي عقودهم في نهاية الموسم، وهم: الحارس عاطف الدخيلي، وحمزة العقربي، سامي الهمامي، ياسين الشماخي، بلال الخفيفي، وسام يحيى، ومعتز الزمزمي.

الحديث عن انتدابات جديدة في بقية الفرق لا يعد من الأولويات خصوصا، أن أغلبها تعاني من مشاكل مادية جعلتها لا تفي بالتزاماتها تجاه اللاعبين خلال فترة التوقف الحالية، حتى أن عددا كبيرا من لاعبيها يعيشون الآن ظروفا صعبة؛ بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى