أخبار عربية ودولية

روسيا تسجل 2774 إصابة جديدة بفيروس كورونا

حالات الإصابة المؤكدة بـ «كورونا» في العالم تقترب من مليوني حالة

واشنطن-(د ب أ):

يقترب عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد من نحو مليوني إصابة على مستوى العالم، وفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز.

وأظهر الإحصاء الذي أجرته الجامعة، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها حول العالم تضاعف تقريبا منذ الثاني من نيسان/أبريل ليصل إلى 9ر1 مليون شخص، بينما استقر عدد الوفيات العالمية عند 119 ألفا و483 حالة.

وكانت جامعة جونز هوبكنز التي ترصد حالات الإصابة بـ (كوفيد-19) قد أشارت في وقت سابق أن حالات الإصابة العالمية تجاوزت حاجز المليوني شخص، لكنها قامت بتعديل الرقم في وقت لاحق من يوم الاثنين.

وسجلت الولايات المتحدة معظم حالات الإصابة، بأكثر من 33% من إجمالي الحالات في العالم، تليها إسبانيا ثم إيطاليا والصين. وحلت ألمانيا في المرتبة الخامسة بأكثر من 130 ألف حالة مؤكدة.

كما سجلت الولايات المتحدة أكثر من 23 ألف وفاة، تليها إيطاليا بـ 20 ألفا و465 حالة وإسبانيا بـ 17 ألفا و756 حالة، حسب جونز هوبكنز.

وأعلنت السلطات الروسية امس الثلاثاء، تسجيل 2774 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وأعلن مركز العمليات الروسي لمكافحة فيروس كورونا في بيان له، أن حصيلة الإصابات في البلاد بلغت 21102 (بزيادة 15,2% عن اليوم السابق) في 82 منطقة.

وأضاف البيان أنه تم تسجيل 22 وفاة جديدة خلال اليوم الماضي، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 170، فيما تماثل ما مجموعه 1694 شخصا للشفاء بزيادة 224 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وتحتفظ العاصمة موسكو بالزعامة المحزنة في تفشي الفيروس، حيث سجلت 1489 إصابة جديدة لتتجاوز الحصيلة 13000، تليها مقاطعة موسكو مع 460 حالة جديدة.

و مدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الثلاثاء الإغلاق المفروض لمكافحة تفشي فيروس كورونا في البلاد حتى 3 أيار/مايو، لكنه قال إنه سوف يبحث تخفيف القيود في مناطق من الهند بعد أسبوع نظرا للصعوبات التي يواجهها الفقراء.

وقال مودي في خطاب تليفزيوني إلى الأمة: “مع الأخذ في الاعتبار الاقتراحات من مختلف الولايات الهندية وكذلك الشعب، تقرر تمديد الإغلاق حتى 3 أيار/مايو”.

وأضاف مودي أنه سوف يتم السماح ببعض الأنشطة الأساسية في المناطق التي أظهرت تحسنا، وذلك بعد 20 نيسان/أبريل.

وأعلن أنه سوف يتم تكثيف معركة الهند ضد الفيروس خلال الأسبوع المقبل عبر مراقبة صارمة لكل منطقة، بل وفرض قيود أكثر صرامة في مناطق محددة أو بؤر محتملة.

وقال مودي: “حتى 20 نيسان/أبريل، ستتم مراقبة كل مراكز الشرطة وكل مقاطعة وكل ولاية عن كثب لمعرفة ما إذا كان هناك التزام بالإغلاق وما إذا كانت تلك المنطقة قد أنقذت نفسها من الفيروس”.

وأضاف: “يمكننا بعد ذلك أن نقرر تخفيف القيود في تلك المناطق الناجحة في هذا الاختبار، والتي نجحت في احتواء البؤر ومنع ظهور غيرها”.

وقال مودي إن بلاده نجحت في مراقبة انتشار العدوى، لكن الإغلاق له تكلفة اقتصادية ضخمة. وأضاف أنه سيتم نشر ارشادات تفصيلية حول استراتيجية الهند غدا الأربعاء.

كانت حكومة مودي أعلنت الإغلاق لمدة 21 يوما في 24 أذار/مارس لاحتواء طفرة محتملة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 3ر1 مليار نسمة.

وتجاوز العدد الإجمالي للحالات الإيجابية في الهند 10 آلاف حالة، مع تسجيل 339 حالة وفاة، بما في ذلك 31 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفقا لوزارة الصحة الاتحادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى