الوحدة الرياضي

الأُبَيِّض يناورالمريخ والهلال بطموح ليستر سيتي

حقق فريق الهلال الاُبَيِّض نتائج مبهرة في الدوري السوداني، خلال الموسم الحالي المعلق، مما يرفع من وتيرة الإثارة المتوقعة بشأن المنافسة على اللقب في حال استئناف المسابقة. 

وبعد خوضه 24 مباراة في الدوري حتى التوقف الذي تسبب فيه فيروس كورونا، حصد الهلال الأبيض 48 نقطة وضعته في المركز الثالث، خلف المريخ صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد، والهلال المتصدر بـ 51 نقطة.

حقق الهلال الأبيض انتفاضة قوية بدأت قبل 3 مراحل من نهاية الدور الأول، ولم يوقفها إلا تعليق المسابقة، بسبب كورونا، حيث فاز الفريق بـ 10 مباريات منها 9 متتالية وتعادل في العاشرة.

الأبيض يتساوى مع المريخ في النقاط، لكنه فاز على الفريق الأحمر في الدور الأول، وتفصله عن الهلال المتصدر 3 نقاط، مما يجعله منافسا فوق العادة على اللقب، وقريبا من كسر تقليد واحتكارية فريقي القمة.

تصب الترشيحات المعتادة، في حصر لقب الدوري بين المريخ حامل اللقب والهلال متصدر النسخة الحالية، إلا أن الفريقين يتبقى لهما مباريات شرسة وصعبة، منها مباراتيهما مع الهلال الاُبَيِّض نفسه.

الهلال المتصدر، تبدو مهمته أصعب في استعادة اللقب، لأنه سوف يخوض 6 مباريات خارج ملعبه بـ 6 مدن مختلفة، ومع أندية طموحة في التمثيل الخارجي مثل المريخ الفاشر وحي الوادي، أو تكافح بقوة لتفادي الهبوط مثل الهلال كادقلي والهلال الفاشر، ما يعني الهلال يواجه خطر نزيف النقاط.

وبملعبه في أم درمان ستكون مهمة الهلال صعبة أمام فرق عرفت بالندية مثل الخرطوم الوطني.

ويبلغ عدد مباريات الهلال بملعبه 4، بينما تبلغ خارج ملعبه 6، من بينها مباراته المؤجلة  من الدور الأول أمام الهلال الفاشر.

ويبدو حال المريخ أقل وطأة من الهلال من حيث خوض مباريات خارج  ملعبه، فهو سيلعب خارج ملعبه في مدينة واحدة هي عطبرة أمام فريق الفلاح.

وسيخوض المريخ مباراتين بالعاصمة أمام الأهلي والخرطوم الوطني، لكنهما في حكم اللعب بملعبه، من واقع كثرة جماهير المريخ في الخرطوم.

ويبلغ عدد مباريات المريخ داخل ملعبه 6 من ضمنهما مباراتيه أمام الهلال الأبيض والهلال.

أما الهلال الأُبَيِّض، فإنه سيخوض 3 مباريات بملعبه وكلها من العيار الثقيل، أمام المريخ الفاشر والهلال وحي الوادي، و5 خارج ملعبه، أشرسها أمام الأمل عطبرة وحي العرب والمريخ.

تؤكد نتائج الاُبَيِّض في الدور الثاني أنه قادر على الفوز داخل وخارج ملعبه، وهي نقطة إيجابية تصب في مصلحة الفريق.

وتبدأ مرحلة تفكير الأُبيِّض في حصد اللقب، حال تخلصه من عقبتي مضيفيه الأمل عطبرة وحي العرب، على التوالي، وحال خروجه بأي نتيجة إيجابية أمام الأمل والعرب، فإنه سيضمن أولا مقعدا بالكونفيدرالية وهو هدفه الأول هذا الموسم.

بعد حسم الأُبيّض مقعده بالكونفدرالية ستتجدد دوافعه للمضي صوب المنافسة على اللقب، لأن الفريق سوف يستضيف المريخ الفاشر والهلال بملعبه تواليا.

في الوقت نفسه سينتظر الهلال الاُبَيِّض الاستفادة من نتائج مباريات الهلال والمريخ، لتعزيز فرصه في الاقتراب خطوات مهمة نحو ضرب توقعات القطبين وتحقيق الحلم الاستثنائي، ومرجعه في ذلك ما فعله ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي 2016.

رغم قربه الشديد من صدارة الجدول، يتحفظ المدرب المغربي خالد هيدان في تصريحاته بشأن إمكانية خطف اللقب، وهي الخطة نفسها التي اتبعها الإيطالي كلاوديو رانييري مع ليستر سيتي، حيث حصن لاعبيه من الغرور طوال المسابقة، بالتأكيد أنه بعيد تماما عن الفوز باللقب في وجود الفرق الكبرى الشهيرة، وهو ما يتبعه هيدان بنجاح.

ويضم الاُبَيِّض مجموعة من اللاعبين المميزين، مثل صانع الألعاب الدولي السوداني إبراهيم سنجاب، وفي الهجوم لاعب الخرطوم الوطني السابق مصعب جلنجات.

الثنائي سنجاب وجلنجات، منحا الهلال الأبيض قوة دافعة، فمصعب أحرز أكثر من 5 أهداف في الدور الثاني، وتسبب سنجاب بصناعة معظم أهدافه في كل المباريات، علاوة على الخبرات الكبيرة التي ظلت بالهلال الأبيض منذ عدة مواسم في كل الخطوط فأصبح الفريق قوة ضاربة، وبات واردا أن يكرر معجزة ليستر الإنجليزي. فهل تحدث؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى