مال وأعمال

صالح عبدالله لوتاه:الإمارات ستكون في صدارة الدول التي سيتعافى اقتصادها في فترة ما بعد كورونا

دبي-الوحدة:

أكدت شركة لوتاه لتطوير العقارات، وهي إحدى أبرز مطوري العقارات في المنطقة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون في صدارة الدول التي سيتعافى اقتصادها في فترة ما بعد كورونا، نظرا لإمكاناتها القوية وقدرتها العالية على التأقلم ومواكبة التغيرات.

ووفقا لصالح عبدالله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة لوتاه لتطوير العقارات، فإن دولة الإمارات أظهرت قوتها من خلال مختلف المبادرات والتدابير التي اتخذتها للحد من انتشار فيروس كورونا. وشملت هذه المبادرات والتدابير بناء أحد أكبر المختبرات في العالم لإجراء أكبر عدد من الفحوصات، وإطلاق برامج الدعم وحزم تحفيز الاقتصاد، بالإضافة إلى إرسال المساعدات الإنسانية والطبية إلى دول أخرى لدعمها في مواجهة كورونا.

وقال صالح عبدالله لوتاه إن القدرة على التأقلم بسرعة مع الوضع الحالي للسوق ومواكبة التغيرات الجديدة تجعلان الإمارات دولة قوية قادرة على تحقيق الاستقرار ومواجهة جميع الأزمات. ويعود الفضل في هذا للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات ورؤيتها الثاقبة، والتي لطالما مكنت الدولة من التغلب على التحديات وإحراز التقدم.

كما أثنى لوتاه على الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتعزيز ثقة شعبها والمقيمين على أرضها والشركات العاملة بها.

وقد بدأت المبادرات المتميزة التي اتخذتها دولة الإمارات بالحفاظ على سلامة جميع المواطنين والمقيمين من خلال تقديم الخدمات المتكاملة وتسخير مراكز ذات طاقة استيعابية عالية لإجراء الفحوصات الطبية. وتلاها إطلاق حزم التحفيز الكبيرة لدعم الاقتصاد وإنعاشه بشكل أسرع. ثم جاء الدور الكبير الذي لعبته الدولة في إرسال المساعدات الإنسانية والطبية إلى العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.

وأضاف صالح عبدالله لوتاه: “يضع حوالي 10 ملايين شخص ثقتهم في حكومة دولة الإمارات حيث أن الجميع يعتبر الإمارات وطنا يظهر التزامه المستمر تجاه سلامة المواطنين والمقيمين من خلال تنفيذ العديد من المبادرات التي من شأنها أن تحد من انتشار الوباء، الأمر الذي سيعزز ثقتهم أكثر فأكثر.   

وأشاد لوتاه بالإجراءات والقرارات السريعة التي اتخذتها دولة الإمارات لدعم الأعمال التجارية من خلال حزم التحفيز الاقتصادي المقدمة من البنك المركزي والتي بلغت قيمتها 256 مليار درهم، وذلك سعيا لضمان استمرارية الأعمال وتحقيق توازن واستقرار السوق.

كما حظيت دولة الإمارات بمزيد من التقدير عندما نجحت في بناء أول مختبر “خارج الصين” يمكنه إجراء عشرات الآلاف من الفحوصات يوميا للكشف عن فيروس كورونا. بالإضافة إلى ذلك، قامت الدولة بتقديم رعاية صحية شاملة تتيح للمرضى إجراء الفحص والعلاج مجانا سواء مع أو بدون بطاقة صحية.

ومن الجدير ذكره أن دولة الإمارات تمثل نموذجا عالميا رائدا عندما يتعلق الأمر بإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا. فحتى 22 أبريل 2020، نجحت الدولة في إجراء ما يزيد عن 790,000 فحصا، أي ما نسبته 79,875 شخص لكل مليون. وهي الآن الرابعة عالميا – بعد آيسلندا وفارو وجزر فوكلاند – من حيث عدد الفحوصات التي تُجرى لكل ألف شخص.

وختم صالح عبدالله لوتاه بالقول: “الثقة هي جوهر كل عمل وأساس كل اقتصاد، وهذا ما تكسبه دولة الإمارات باستمرار – ثقة شعبها، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو سياح. وستكون هذه الثقة هي الأساس الذي سيضع الإمارات في صدارة الدول التي سيتعافى اقتصادها في فترة ما بعد كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى