الفيديوالمعرضمرئيات

جامع الشيخ زايد أبرز الوجهات في إمارة أبوظبي

أبرز المعالم في مدينة أبوظبي
مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صرح إسلامي بارز في دولة الإمارات. يقع المسجد في مدينة أبوظبي ويعرف محليا بمسجد الشيخ زايد أو المسجد الكبير أو أيضا مسجد الشيخ زايد الكبير. ويعد خامس أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي و الجامع الأموي في دمشق ومسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء بمساحة تبلغ 412،22 مترا مربعا بدون البحيرات العاكسة حوله، وأحد أكبر عشرة مساجد في العالم من حيث حجم المسجد. ويتسع المسجد لأكثر من 7000 مصلي في الداخل ولكن من الممكن مع استعمال المساحات الخارجية ان يتسع لحوالي 40،000 مصل لكافة أقسام مبنى المسجد ومن معالمه المميزة وجود أربعة مآذن في أركان الصحن الخارجي بارتفاع 107 أمتار للمأذنة مكسية كاملة بالرخام الأبيض.

وكان قد أمر المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ببناء المسجد ليكون رمزاً يجسد رسالة الإسلام المتمثلة في السلام والتسامح والتعايش مع الآخر. كما اعتزم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن يكون الجامع الكبير مرجعاً حياً للعمارة الإسلامية الحديثة التي تربط الماضي بالحاضر، وأن يكون منارة للعلوم الإسلامية والمنهجية التي تعكس القيم الإسلامية الأصيلة.

العناصر المعمارية الرئيسية

لعل أبرز عنصر معماري في هذا المسجد هو مجموعة القباب التي يصل عددها إلى 82 قبة. ويقع أكبرها في منتصف قاعة الصلاة الرئيسية. ويغطي الرخام الابيض النقي جميع القباب من الخارج، ويأخذ “تاج القبة” شكل القلة المقلوبة، ويتخذ الجزء العلوي منها شكل الهلال المطلي بالذهب والمزخرف بفسيفساء الزجاج.
تجمع مآذن هذا المسجد أساليب العمارة الإسلامية في شكل واحد يمزج بين الفن والجمال.
ينتج عن استخدام الرخام الطبيعي متعدد الألوان شكلاً فنياً مبتكراً، مثل استخدام الأعمدة المزينة بالتيجان التي تظهر في الجزء السفلي من الأعمدة بدلاً من الجزء العلوي. ويعد ذلك أسلوباً استثنائياً ومبتكراً في العمارة الإسلامية.
تتناسق ألوان الجدران والأعمدة والسجادة بطريقة تجعل من هذا الصرح تحفة فنية، وتخلق تناغماً بين الألوان والظلال.
ويتمثل أحد أهم العناصر الأخرى التي تبرز روعة هذا البناء في الأعمال الفنية الزجاجية، حيث تعكس فسيفساء الزجاج والزجاج المنحوت والزجاج المصقول التصاميم الإسلامية التقليدية المتشابهة والمتكررة.

المآذن

يحتوي هذا الصرح على أربع مآذن يبلغ طول كل مئذنة 106 أمتار تقريباً، وتتكون من ثلاثة أشكال هندسية مختلفة. يأخذ الجزء الأول من المئذنة شكل المربع، ويمثل قاعدة المئذنة، حيث يعكس أسلوبه المعماري الأسلوب المغربي والأندلسي والمملوكي.
أما الجزء الثاني من المئذنة فيأخذ شكل ثماني الأضلاع، ويرجع هذا التصميم إلى العصر المملوكي (من القرن الثالث عشر وحتى القرن السادس عشر). بينما يأخذ الجزء الثالث الشكل الأسطواني المعروف خلال العصر العثماني (من القرن الرابع عشر وحتى القرن العشرين). ويعود المصباح الذي يتوّج المئذنة المغطاة بفسيفساء الزجاج المطلي بالذهب إلى العصر الفاطمي (من القرن العاشر حتى القرن الثاني عشر).

سجادة الجامع

تغطّي أرضية قاعة الصلاة الرئيسية أكبر سجادة إسلامية يدويّة في العالم. وقد صمّمها صانع السجاد وأحد فناني الجيل الثالث د. علي خليقي.
تبلغ مساحة السجادة، التي صُنع أغلبها من الصوف، حوالي 5700 متر مربع. وشارك في نسجها ما يقرب من 1200 حِرفي. وقد استغرق المشروع نحو عامين، منهما ثمانية أشهر للتصميم واثنا عشر شهراً لأعمال الغزل.

ثريّات المسجد

يضم المسجد سبع ثريّات مصنوعة من الكريستال من تصميم فاوستك الألمانية. ويبلغ قطر أكبر ثريّا 10 أمتار، كما يصل ارتفاعها إلى 15 متراً وتزن 12 طناً. كما تم وضع اثنتين أصغر حجماً من التصميم نفسه يزينان أيضاً قاعة الصلاة الرئيسية، حيث تزن كل منهما 8 أطنان.
كما توجد أربع ثريات باللون الأزرق متماثلة في التصميم والحجم في المداخل المحيطة بالمسجد، وتزن أكبرها 2 طن وتُزين المدخل الرئيسي للجامع.

 

العنوان:

ابوظبي – شارع الشيخ راشد بن سعيد، شارع 5,

معلومات للإتصال : أبوظبي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى