page contents
الوحدة الرياضي

 عامل الوقت يقرب إلغاء الدوري الكروي

لم يصل اجتماع اللجنة التطبيعية التي تشرف على اتحاد الكرة، بممثلي الأندية الممتازة لحسم مصير الدوري، لإلى حل نهائي، واستمر التأجيل إلى الثاني والعشرين من شهر أيار/ مايو المقبل.

والحقيقة التي تفرض نفسها على كل شخص يبحث عن مخرج منطقي للدوري الممتاز، هي إلغاء المنافسة وشطب النتائج، كون البطولة من الأساس بدأت مرتبكة ومتأخرة وتأثرت بإيقاف سابق استنزف 4 أشهر عطلت المنافسة وتسبب ذلك بتغيير آلية الدوري من دوري عام إلى دوري بمرحلة واحدة وبمشاركة اختيارية للأندية وبالتالي انسحب خماسي.

عقبة الوقت

الأندية أفصحت عن رغبتها بإلغاء الدوري مع تحديد موعد مبكر للموسم المقبل، لتجاوز أخطاء الموسم الحالي.

طلب الأندية مبني على عامل الزمن، كون حظر التجوال مدد بشكل أولي إلى 22 من الشهر الجاري، والفرق تحتاج إلى شهر كامل في حال تم رفع الحظر لإعادة التأهيل البدني لجميع اللاعبين.

فيما سيقام المتبقي من الدوري في شهري تموز/ يوليو وآب / أغسطس اللذان يشهدان ارتفاعا واضحا في درجات الحرارة، أي أن الموسم سينتهي في شهر أيلول / سبتمبر.

وبالتالي ضغط الوقت سيؤثر على الموسم المقبل أيضا، على اعتبار أن الأندية بحاجة إلى الانتقالات وإعداد ومعسكرات.

الهيئة التطبيعية اختارت التريث في حل الأزمة لمراقبة تطورات جائحة كورونا وما يمكن أن يصدر عن خلية الأزمة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، ولم تود أن تتخذ قرارا يشوبه التسرع، رغم أن الأندية بدأت تشعر بالملل والضجر نتيجة ضبابية الموقف، والجميع يبحث عن حل نهائي.

موقف درجال

حضر وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، اجتماع الأندية والتطبيعية، ولقربه من مصدر القرار اتجهت النية لأن تكون هناك جلسة لدرجال مع خلية الأزمة، للاستماع إلى توصياتها قبل اتخاذ القرار بشكل نهائي وحاسم.

وختاما فإن الهيئة التطبيعية لديها جدول مضغوط من حيث الالتزامات، لتصفية أمور الاتحاد وتعديل لوائح النظام الداخلي والإعداد للانتخابات وفق الجدول الزمني المحدد بستة أشهر لعملها، بالإضافة إلى إعادة تشكيل اللجان بعد حلها ومتابعة المنتخبات الوطنية.

وإلغاء الدوري والتركيز على تحديد موعد قريب للموسم المقبل، سيمنح التطبيعية فرصة حقيقية للتصحيح.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى