page contents
الوحدة الرياضي

السهلاوي: ثنائي مرشح لتدريب الإمارات

حددت لجنة المنتخبات باتحاد الكرة الإماراتي لكرة القدم، اسم مدربين اثنين، وبدأ التفاوض معهما لقيادة المنتخب الأول، خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب ما أعلن  أمس الخميس فإن المهمة لن تكون مؤقتة وإنما لفترة طويلة قد تمتد لأربع سنوات.

وعقدت  ندوة عن بُعد، بحضور يوسف حسين السهلاوي نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات وتناول الحوار الذي تم بثه على حساب الصحيفة في شبكات تويتر وإنستجرام وفيسبوك، العديد من المحاور المهمة التي تخص المنتخب الإماراتي.

وقال السهلاوي إن لجنة المنتخبات تنتظر اتضاح الصورة بشكل كامل حول مواعيد المؤجلات بالنسبة لمشوار المنتخب في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

 وأوضح أنه في حال عودة المباريات في شهر تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر المقبلين، فإن خيار التعاقد مع مدرب بعينه سيكون متاحا.

وأضاف “أما لو تأجلت كامل التصفيات لعام 2021، فإن اسم المدرب المرشح سيتغير، حيث سيكون الأول ملماً بكرة القدم الإماراتية والآسيوية، بينما في حالة التأجيل لـ2021 قد يكون مدرباً جديداً على المنطقة، حيث سيكون لديه في هذه الحالة وقت كاف للتعرف على اللاعبين”.

وتابع: “حددنا بالفعل اسم المدرب المراد التعاقد معه، وهو ليس من بين الأسماء التي طرحت وتحديدا، كوزمين أولاريو، زوران ماميتش أو زالاتكو داليتش، كما لن يكون مدرباً وطنياً، بعد أن ترددت أسماء عبد العزيز العنبري ومهدي علي”.

وأردف “المدربان من الكفاءات المميزة، لكن اللجنة لم تضع في حساباتها خيار المدرب الوطني من الأساس”.

وأكمل “للأسف منتخبنا بات بلا هوية أو شخصية فنية، وهذا ما نريد أن نعمل عليه، هدفنا أن تكون كل منتخبات الإمارات لها شخصية فنية وهوية، وذلك يتم عبر توحيد فلسفة التدريب واللعب لكافة المراحل وللمنتخب الأول أيضاً حتى ولو اختلفت مدارس المدربين أنفسهم”.

وعن مصير تجمعات الأبيض، قال “التجمعات القصيرة أثبتت عدم نجاحها مع اللاعب الإماراتي، وكذلك التجمعات الطويلة للغاية، تضر بالأندية، لكننا أيضاً ندرك أن مستوى الدوري المحلي أقل بكثير من المستوى الدولي، ما يعني ضرورة منح المنتخب وقتاً كافياً في المعسكرات قبل المواجهات الدولية”

وأردف “طلبنا أن يكون أول تجمع للأبيض بين 25 يوماً إلى شهر، ولاحقاً قد يتم تقليص التجمعات، ولكن لن تكون تجمعات قصيرة بكل تأكيد”.

وعن رفض الأندية لهذا التوجه قال “الآن منتخبنا في موقف صعب، وأعتقد أن الأندية ستتفهم ذلك الأمر”.

وفيما يتعلق بعدم الانضباط في معسكرات المنتخب، وما إذا كانت لائحة المنتخبات تكفي لردع اللاعب غير المنضبط قال “في كل الأجيال لم يكن هناك انضباط بنسبة 100%، من الطبيعي أن تقع حالات عدم انضباط، ولكنها حالات فردية للغاية”.

وأردف “أنا مؤمن أن اللاعب يأتي لمعسكر المنتخب للقيام بمهمة وطنية، وعليه أن يكون قدوة ومثالاً يحتذى به، لذلك سنطبق اللوائح على الجميع، ومن يتجاوز لن يكون له مكان بالتأكيد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى