الوحدة الرياضي

تخيلات كروية.. المطوع يتألق ضد ميسي وكريستيانو

لا شك أن النجم بدر المطوع هو واحد من أبرز ما أنجبت الملاعب الكويتية، حيث كتب اسمه بحروف ذهبية في سجلات كرة القدم الكويتية من خلال جمعه بين الموهبة الفذة وحب الجماهير.
ويمتلك المطوع، سجلا حافلا على الصعيد المحلي، من خلال قيادته للقادسية لتحقيق ألقاب عدة، كما أنه تميز دوليا من خلال التألق مع منتخب الكويت في العديد من المحافل الخارجية.
ويعد المطوع أيضًا واحدا من المحترفين الناجحين في الكرة الكويتية، بعد تألقه خلال فترة احترافه رفقة النصر السعودي في مرحلة مهمة من مسيرته مع الساحرة المستديرة.
ويرصد  في حلقة من سلسلة “تخيلات كروية”، الفرص التي أتيحت أمام المطوع للاحتراف في الدوريات الأوروبية وسبب ضياع هذا الحلم.
المطوع كان على موعد مع تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي في 2010، عندما تلقى عرضا من مالاجا الإسباني، من أجل الاحتراف في صفوفه خلال الانتقالات الشتوية في يناير/كانون
وكان انتقال المطوع بعقد يمتد إلى نهاية الموسم شبه محسوم، بعدما تمكن باقتدار من تجاوز فترة المعايشة التي قضاها مع النادي الإسباني.
احتراف المطوع لو تحقق، كان سيرسم منحنى آخر لأسطورة كرة القدم الكويتية بالسنوات الأخيرة، لاسيما في ظل ما يمتلك من قدرات مهارية وفنية تضعه دائما ضمن قائمة الأفضل في القارة الصفراء.
التواجد بالليجا، كان ولا يزال يمثل حلما لنجوم كرة القدم الخليجية، ولعل المطوع صاحب الصولات والجولات التي بدأها في سن مبكرة رفقة القادسية والأزرق كان مؤهلا بجدارة للتألق والإبداع وسط نجوم كبار بالملاعب الإسبانية.
إلا أن المقابل المادي غير المرضى في ذلك الوقت حال دون إتمام الصفقة ودمر حلم النجم الكويتي.
وكاد حلم الاحتراف الأوروبي يتحقق من جديد في 2012، رفقة نوتنجهام فورست المنافس بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي الذي امتلكه في ذاك الوقت رجل الأعمال الكويتي فواز الحساوي.
وخضع المطوع مع خالد الرشيدي وحسين فاضل إلى جانب عمر السومة وفراس الخطيب، إلى فترة اختبار مع الفريق إلا أن لجنة الاستماع بالدوري الإنجليزي رفضت منحه تصريح العمل للاحتراف، ليحرم من فرصة أخرى للتألق في ملاعب أوروبا.
والسؤال الآن الذي يفترضه ، هو ماذا لو انتهت صفقة انتقال المطوع إلى مالاجا بصفة نهائية في ذلك الوقت، دون أن تتوقف عند عوائق مادية؟
الإجابة أن المطوع لاعب يملك إمكانيات فنية كبيرة، وكان من الممكن بشكل كبير أن يحجز مقعدًا في التشكيلة الأساسية لفريقه، بل ويشارك بانتظام في المباريات الكبرى ضد عمالقة الليجا.
كان من الممكن أن نشهد مواجهة ثنائية قوية بين النجم العربي بدر المطوع، وكريستيانو رونالدو خلال فترة تمثيله للعملاق الإسباني ريال مدريد، وكذلك في مواجهة برشلونة مع قائده ليونيل ميسي.
ولأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء ولكن بالمجهود داخل الملعب، كان المطوع أمام فرصة ذهبية لدخول أبواب التاريخ وتدوين اسمه ضمن قائمة مشرفة للنجوم العرب في الملاعب الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى