أخبار عربية ودولية

135 قتيل و80 مفقوداً و5 آلاف جريح حصيلة ضحايا الانفجار المدمر

الإقامة الجبرية للمسؤولين عن نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت

بيروت ـ وكالات:
أعلنت السلطات اللبنانية، مساء الأربعاء، حصيلة جديدة لقتلى الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء، وخلّف أرقاما كبيرة من الضحايا والخسائر المادية.
وذكر وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، أن حصيلة قتلى انفجار بيروت ارتفعت إلى 135 قتيلا،.
وأشار حسن إلى أن أعداد المفقودين وصلت إلى 80 شخصا.
وكانت الأرقام السابقة التي نشرت قبل ساعات، قد تحدثت عن سقوط 100 قتيل وأكثر من 5 آلاف جريح.
وتوقع حسن في وقت سابق أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع في ظل وجود العديد من المصابين في حالة خطيرة.
وقال وزير الصحة اللبناني، إن الكثير من الجرحى لا يتلقون العلاج حتى الآن، مشيرا إلى أنه يجري حاليا تجهيز 6 مستشفيات ميدانية من أجل استيعاب هؤلاء.
وأعلن مجلس الوزراء اللبنانى الأربعاء أن المسؤولين عن كميات نترات الأمونيوم التى يعتقد أنها تسببت فى انفجار مرفأ بيروت سوف يخضعون للإقامة الجبرية.
وقالت وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد أنه وفقا لقرارات مجلس الوزراء اليوم تقوم السلطة العسكرية العليا بفرض الاقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين نترات الأمونيوم (2750 طن) وحراستها و فحص ملفها أيا كان منذ حزيران/يونيو 2014 حتى تاريخ الانفجار في 4 آب/أغسطس 2020″.
وأضافت أن القرارات تضمنت أيضا “إعلان حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، وتتولى فورا السلطة العسكرية العليا صلاحية المحافظة على الامن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة، بما فيها قوى الامن الداخلي والامن العام وأمن الدولة والجمارك ورجال القوى المسلحة في الموانئ والمطار، وفي وحدات الحراسة المسلحة ومفارزها بما فيها رجال الإطفاء، وتقوم هذه القوى بواجباتها الأساسية وفقا لقوانينها الخاصة وتحت امرة القيادة العسكرية العليا”.
كما تختار السلطة العسكرية العليا بقرار بعض العناصر من هذه القوى لتكليفها بمهام خاصة تتعلق بعمليات الامن وحراسة النقاط الحساسة وعمليات الإنقاذ .
ووافق المجلس على إعلان تشكيل خلية ازمة لمتابعة تداعيات هذه الكارثة على الصعد كافة مؤلفة من دولة رئيس مجلس الوزراء، نائبة رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع الوطني، ووزراء الاقتصاد الوطني، والصحة العامة، والاشغال والنقل، والداخلية والبلديات، والخارجية والمغتربين، والشؤون الاجتماعية وقائد الجيش.
وتم تكليف الهيئة العليا للاغاثة تأمين ايواء العائلات التي لم تعد منازلها صالحة للسكن، والتواصل مع وزارة التربية لفتح المدارس لاستقبال هذه العائلات ومع وزير السياحة لاستعمال الفنادق لهذه الغاية او لاي غاية مرتبطة بعمليات الإغاثة.
وقرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق ادارية برئاسة رئيس البلاد، وعضوية نائبة الرئيس وزيرة الدفاع، وزيرة العدل، وزير الداخلية، قائد الجيش، مدير عام قوى الامن الداخلي، مدير عام الامن العام، مدير عام أمن الدولة، تكون مهمتها إدارة التحقيق في الاسباب التي أدت إلى وقوع الكارثة ورفع تقرير بالنتيجة إلى مجلس الوزراء خلال مهلة أقصاها خمسة أيام من تاريخه، وإحالة هذا التقرير إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ أقصى درجات العقوبات بحق من تثبت مسؤوليته على أن لا يحول ذلك دون أن يتخذ مجلس الوزراء بحقهم ما يراه مناسبا من تدابير أو اجراءات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى