أخبار عربية ودولية

الناشطة الحقوقية الإيرانية نسرين ستوده تواصل إضرابها عن الطعام داخل محبسها

طهران-(د ب أ):
تعتزم المحامية والناشطة الحقوقية الإيرانية البارزة نسرين ستوده مواصلة إضرابها عن الطعام داخل محبسها، على الرغم من الطلبات المتكررة من أصدقائها بإنهاء هذا الإضراب، بحسب منشور كتبه زوج الناشطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يوم الاثنين.
وقال رضا خندان في المنشور:” اليوم… دخلت نسرين يومها الـ 28 من الإضراب عن الطعام”.
وأضاف خندان قائلا إنه على الرغم من الطلبات المتكررة من الأصدقاء وكبار الشخصيات، الذين تعاطفوا مع نسرين وطلبوا منها أن تنهي الإضراب عن الطعام، فإنها شعرت بالإحراج وأعلنت أنها لا تنوي إنهاء إضرابها عن الطعام”.
وتابع خندان قائلا إن الحالة الصحية لزوجته “تتدهور”، مما استدعى إدخالها إلى إحدى العيادات الطبية لتلقي العلاج.
ويجري تدشين حملة عبر الإنترنت في إيران للإفراج الفوري عن الناشطة الحقوقية، التي بدأت إضرابها عن الطعام احتجاجًا على الظروف التي يعيشها السجناء السياسيون خلال فترة تفشي وباء فيروس كورونا.
وفي عام 2018، صدر حكم بالسجن لسبع سنوات بحق ستوده بتهمة “الدعاية الهدامة” ، بحسب وسائل إعلام إيرانية. لكن زوجها يدعي أن محكمة ثورية حكمت عليها بالسجن 33 عامًا ونصف و 148 جلدة.
وحتى الآن، لم يتم تأييد هذا الحكم أو رفضه في طهران. وتنفي ستوده كافة المزاعم المثارة ضدها.
وتعد ستوده وزوجها من أشهر نشطاء حقوق الإنسان في إيران، حيث تعمل بشكل أساسي كمحامية للمعارضين.
وبناء على تعليمات القضاء الإيراني، فقد تم السماح لعشرات الآلآف من السجناء بالخروح بشكل مؤقت من السجن بسب أزمة فيروس كورونا، ولكن ليس من بنيهم ستوده والكثير من نشطاء حقوق الإنسان الآخرين.
وقد توفي أكثر من 22 ألف شخص من مرض كوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا في إيران منذ شباط/فبراير الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى