page contents
أخبار عربية ودولية

وزيرا خارجية مصر واليونان يؤكدان ضرورة التوصل لحلول سلمية لقضايا شرق المتوسط

القاهرة/اثينا-(د ب أ):
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليوناني نيكوس ديندياس ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لجميع القضايا العالقة في منطقة شرق المتوسط.
جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب انتهاء مباحثاتهما الموسعة التي عقدت يوم الثلاثاء بمقر وزارة الخارجية في أثينا، حيث قال وزير الخارجية المصري إن الجلسة شهدت تباحثاً بشأن العلاقات الثنائية بشكل مُفصل في كل مجالات التعاون، وفقا لبيان للخارجية المصرية تلقته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)
وذكر شكري “أن الأوضاع الإقليمية كانت محل اهتمام، بما في ذلك التوترات في منطقة شرق المتوسط، حيث تم الاتفاق على استمرار العمل، من خلال العلاقات الثنائية واجراء الاتصالات مع الأطراف الدولية ذات الأهمية، لرفض التصرفات الاستفزازية التي تزعزع الاستقرار وتضع الأمور في إطار من المواجهة والتأجيج”.
كما أكد ” ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لكل القضايا العالقة في منطقة شرق المتوسط نظرا لآثارها على استقرار مصر واليونان، وهو ما ينطبق كذلك على ليبيا وسوريا، وأيضا إزاء القضية الفلسطينية والتطورات الخاصة بالاتفاق الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين”، معرباً عن أمله في أن “يفتح الاتفاق المجال لمزيد من الاستقرار في المنطقة وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
ومن جانبه أشار وزير الخارجية اليوناني إلى أن اتفاقية ترسيم الحدود البحري بين اليونان ومصر تناولت قضية معلقة منذ أكثر من 15 عاما، وهي نتيجة مفاوضات جرت بحسن نية، وتسهم في استغلال الموارد الطبيعية في شرق المتوسط، وفقا لوكالة أنباء أثينا اليونانية.
وأضاف أن الاتفاقية اليونانية المصرية تعتبر “على النقيض تماما للمذكرة غير الشرعية وغير القائمة التي أبرمتها تركيا مع حكومة طرابلس والتي تحاول رسم خريطة مناطق جديدة غير مرئية على الحدود المتجاورة”.
وجدد الوزير اليوناني التأكيد على استعداد بلاده للمشاركة في حوار مع تركيا “لترسيم الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، شريطة أن تنتهي الأفعال غير القانونية والتهديدات والابتزاز، لأنه لا يوجد حوار في ظل التهديد والابتزاز”، مضيفا أن ” انسحاب سفينة الأبحاث التركية كان خطوة إيجابية، لكنها كانت للأسف مصحوبة بخطاب تهديد”.
وأشاد الوزيران باتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى