أخبار عربية ودولية

ماكرون يدعو لوقف إطلاق النار في محيط مدينة طرابلس

الجيش التونسي يوقف 13 مهاجراً أفريقيا تسللوا من ليبيا

قتل 3 أشخاص بهجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم “داعش”، على بلدة جنوبي ليبيا، امس الخميس.وأفاد مراسل في ليبيا بأن قوات “الجيش الوطني الليبي” تتصدى لهجوم المسلحين، مضيفا أن الاعتداء أسفر عن مقتل 3 أشخاص من سكان البلدة شاركوا في صد الهجوم.

من جهة ثانية، ذكرت مواقع إخبارية محلية،  الأربعاء، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات “الجيش الوطني الليبي” والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في شارع الخلاطات ومنطقة الكحيلي في عين زارة داخل منطقة خلة الفرجان، جنوبي طرابلس.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف إطلاق النار في المعركة المستمرة منذ شهر للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، بعدما ألحق القتال أضرارا بمركز لاحتجاز المهاجرين الليلة الماضية.

وقال مكتب ماكرون في بيان بعد لقاء الأخير مع فائز السراج رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، إن فرنسا تدعم خطة الأمم المتحدة للسلام ولإجراء انتخابات وإنه “لا حل عسكريا للصراع الليبي، ولإنهاء الهجوم العسكري على طرابلس دعا رئيس الجمهورية إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار”.

وأضاف المكتب: “شدد (ماكرون)على ضرورة حماية السكان المدنيين. وفي هذا السياق طرح مقترحا لتحديد خط لوقف إطلاق النار تحت إشراف دولي”.

وكانت فرنسا في الماضي تدعم قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر الذي شن هجوما على قوات السراج في أوائل شهر أبريل الماضي، بدعوى مكافحة الإرهاب وحفظ النظام.

لكن، وفي محاولة لتوضيح التحدي الذي يعترض سبيل التوصل إلى حل سياسي حتى في حالة الاتفاق على وقف إطلاق النار، قال السراج لتلفزيون (فرانس 24) إن حفتر يسعى لانتزاع السلطة.

وقال السراج: “حفتر وميليشياته يهدفون للاستيلاء على السلطة والانقلاب على الشرعية… بحجة الحرب على الإرهاب وبحجة القضاء على الميليشيات”.

وأضاف: “ما نتوقعه من فرنسا أن تأخذ موقفا أكثر وضوحا في الفترة القادمة وتسمي الأشياء بمسمياتها”.

وجاء لقاء السراج مع ماكرون بعد زيارة رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى كل من ألمانيا وإيطاليا.

باريس -وكالات:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى