أخبار رئيسيةصحة وتغذية

الإمارات : 9% زيادة في عدد الفحوصات خلال أسبوع وارتفاع معدل الشفاء بنسبة 15%

الاهتمام بالصحة النفسية عامل مهم لمقاومة الأمراض وزيادة مناعة الجسم

الدكتور عمر الحمادي:

– الصحة النفسية السيئة على المدى الطويل تعرض الشخص للفيروسات و الأمراض و تقلل من إنتاج الأجسام المناعية في جسم الإنسان.

– استمرار الضغوط النفسية لمدة طويلة قد تعرض صاحبها للاصابة بأمراض القلب وقرحات المعدة والأورام والصدفية وقد تتدهور الصحة النفسية

– حماية الصحة العقلية من خلال حجب الأخبار المغلوطة والشائعات التي قد تزيد الذعر في المجتمع

مستجدات وإحصائيات الوضع الصحي خلال الفترة من 7 إلى 13 أكتوبر الجاري:.

– إجراء 793642 فحصا على مستوى الدولة بزيادة 9% عن الأسبوع الأسبق.

– كشفت الفحوصات عن زيادة بنسبة 1% في الحالات المؤكدة و التي بلغ عددها 7814 حالة.

– استقرار معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص عند 1%

– ارتفاع معدل حالات الشفاء بنسبة 15% بإجمالي 9451 حالة مقارنة بالأسبوع الأسبق

– انخفاض الوفيات بنسبة 45% عن الأسبوع السابق وبإجمالي 13 حالة وفاة

– معدل الوفيات بلغ 0.4 % ويعد من أقل المعدلات في العالم

عقدت حكومة الإمارات إحاطة إعلامية يوم الثلاثاء لاستعراض مستجدات الوضع الصحي في الدولة و تحدث فيها الدكتور عمر الحمادي المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية و كشف خلالها عن مجموعة من الإحصاءات و الأرقام التي رصدتها الأجهزة المختصة لتحليل الوضع الصحي خلال الأسبوع الماضي الممتد ما بين 7 و13 أكتوبر 2020.
وأعلن الحمادي أن هذه الفترة شهدت إجراء 793642 فحصا على مستوى الدولة بزيادة بلغت 9% مقارنة بالأسبوع الأسبق وكشفت الفحوصات عن زيادة بنسبة 1% في الحالات المؤكدة البالغ عددها 7814 حالة.
وأوضح الحمادي أن معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص استقر عند نسبة 1% وهو معدل مماثل للأسبوع الأسبق، وهو المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي والذي بلغ 7.3 % والشرق الأوسط وشمال أفريقيا و بلغ 6.6% ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بلغ 6.3 %.
وقال الحمادي إن هذه الفترة شهدت ارتفاعا في حالات الشفاء بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع الأسبق و التي وصل خلالها مجموع حالات الشفاء إلى 9451 حالة و ذكر أن عدد الوفيات انخفض بنسبة 45% عن الأسبوع السابق و بإجمالي 13 حالة وفاة و وصل معدل الوفيات إلى 0.4 % وهو من أقل المعدلات في العالم مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي و الذي بلغ فيه المعدل 4.4%، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلغ 2.4 %، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية و بلغ 3.7 % .
وأكد الحمادي أهمية اهتمام الفرد بصحته النفسية وتعزيز مناعته في ظل الظروف الحالية وأوضح أن جائحة / كوفيد 19 / أوجدت آثارا نفسية واجتماعية على مستوى العالم و خلقت وضعا نفسيا جديدا للأفراد في المجتمع لم يكن مألوفا من قبل بسبب قواعد التباعد الجسدي والعزل المنزلي وغيرها وقال إن التأقلم مع الضغوط المصاحبة للأوضاع الجديدة يعد الحل لخلق مجتمع صحي قوي ومتماسك.
وذكر الحمادي أن الدراسات تبين أن الصحة النفسية السيئة على المدى الطويل لا تجعل الشخص عرضة للفيروسات والأمراض فقط بل إنها تقلل من إنتاج الأجسام المناعية في جسم الإنسان حتى عند أخذ التطعيم ضد هذه الأمراض.. كما أن الحالات النفسية المزمنة يمكنها أن ترفع من معدلات الكورتيزون و الذي من المفترض أن يحسن من أداء جهاز المناعة مع مرور الوقت و تقلل من معدل الخلايا الليمفاوية ما يجعل الشخص عرضة للاصابة بالتهابات فيروسية تشمل نزلات البرد وغيرها.
وأوضح أن استمرار الضغوط النفسية لمدة أطول قد يعرض صاحبها للإصابة بأمراض القلب وقرحات المعدة والأورام والصدفية وقد تتدهور الصحة النفسية لذا يتوجب الحرص على حماية الصحة العقلية للشخص ومن حوله ولعل أهم وسيلة لذلك تكون بحجب الأخبار المغلوطة والشائعات التي قد تزيد الهلع والذعر في المجتمع.
ونوه الحمادي إلى أن الجلوس مع الأطفال والحديث معهم حول الجائحة بكل صراحة مهم من أجل الاستماع إلى مخاوفهم والتعامل معها بالطريقة الصحيحة والتركيز على مبادئ الحماية و الوقاية من الفيروس إلى جانب أهمية حماية الفئات التي تعاني من أمراض نفسية مثل الاكتئاب والأرق حتى لا تزداد آثارها مع الجائحة إضافة إلى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
وفي الإطار نفسه أكد الحمادي أنه يجب أن لا ننسى المرضى الذين التزموا بالحجر المنزلي بسبب إصابتهم بفيروس كورونا وقال: ” هؤلاء بحاجة إلى دعم متكامل من العائلات والأصدقاء باستخدام وسائل الاتصال عن بعد وغيرها”.
وفي ختام الإحاطة أكد الحمادي أن ” الكلمة الطيبة الصادقة قد يكون لها أثر إيجابي هائل على من حولنا و كذلك الكلمة المتشائمة غير الصادقة قد يكون لها أثر سلبي لا تحمد عقباه على غيرنا.. لذلك يجب الحرص على أن تكون الكلمات مفعمة بالأمل و درعا واقيا للغير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى