أخبار عربية ودولية

الجامعة العربية تدين الأعمال التخريبية في أربع سفن تجارية بالقرب من مياه الإمارات الإقليمية

الخارجية السعودية والكويت تدينان استهداف سفن الشحن

أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، امس  الإثنين، بأشد العبارات الأعمال التخريبية التي استهدفت أربع سفنٍ تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وناقلتي نفط سعوديتين في الخليج العربي.

وشدد أبو الغيط في بيان امس  على أن هذه الأعمال الإجرامية تُمثل مساساً خطيراً بحرية وسلامة طرق التجارة والنقل البحري، ومن شأنها أن ترفع مستوي التصعيد في المنطقة.

وبحسب ما ذكره السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، أعتبر أبو الغيط التهديدات التي تتعرض لها الحدود البرية أو البحرية، أو طرق النقل والتجارة لأي دولة عربية عضو بالجامعة، مساساً غير مقبول بالأمن القومي العربي.

وأكد في هذا الصدد علي التضامن الكامل مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مواجهة أي محاولة تسعى للنيل من أمنهما أو أمن الملاحة في الخليج العربي، وكذلك مع أية إجراءات تتخذها الدولتان في هذا الإطار.

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح ذكر في وقت سابق  أن ناقلتين سعوديتين كانتا من بين السفن المستهدفة، وأن الهجوم لم يسفر عن إصابات أو تسرب نفطي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المصدر القول إن “هذا العمل الإجرامي يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وبما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

وشدد على تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها ومصالحها..

وأعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لعمليات التخريب التي تعرضت لها أربع سفن قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة أمس الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”  الاثنين عن المصدر قوله إن “هذا العمل الإجرامي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويمثل تصعيدا للتوتر في المنطقة يهدد سلامة الملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية الأمر الذي يتحتم معه تحركا سريعا من المجتمع الدولي لوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجرامية لتدارك تبعاتها الخطيرة”

القاهرة -(د ب ا)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى