مال وأعمال

«موانئ دبي العالمية ـ إقليم الإمارات» تفوز بجائزة التميز في الاستدامة في سلاسل التوريد

دبي ـ (الوحدة):

نالت “موانئ دبي العالمية ـ إقليم الإمارات”، تكريم قطاع البتروكيماويات على جهودها الرامية في إنشاء سلسلة توريد أكثر كفاءة واستدامة، وذلك بفوزها بجائزة سلسلة التوريد المستدامة ضمن فعاليات مؤتمر سلسلة التوريد الذي نظمه الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا”. تسلم محمد سليمان، مدير تطوير الأعمال في موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات الجائزة نيابة عن الشركة في حفل خاص أقيم في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي.

وتكرّم الجائزة المؤسسات التي تتبنى أفضل الممارسات في إدارة سلسلة التوريد المستدامة من خلال البرامج أو المشاريع التي لها تأثير ملحوظ على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

وأطلقت موانئ دبي العالمية مجموعة من المبادرات نحو بناء سلسلة توريد مستدامة في السنوات الأخيرة. وعلى صعيد عمليات الميناء، فقد تم تعديل 60 رافعة جسرية على السكك الحديدية (ARMGs) في المحطة رقم 2 في جبل علي لتكون آلية، مما أدى إلى توفير 23 مليون درهم سنويًا. وقامت أيضاً بإنشاء أكبر منصة لتوليد الطاقة الكهروضوئية على مستوى الشرق الأوسط لتشغيل جافزا، وخطط إطلاق أسطول شاحنات ذاتية القيادة.

وقال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات: “يسعدنا هذا التكريم ونيل الجائزة المرموقة التي تقدر جهودنا للمساعدة في إنشاء سلسلة توريد أفضل، وهي اعتراف بمساهمتنا في تحسين جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد ابتكر النموذج اللوجستي الرائد الذي اعتمدناه – والقائم على التوصيل من الباب إلى الباب – إحدى سلاسل التوريد الأقوى والأكثر فاعلية وملائمة للعصر الرقمي، حيث يتيح لنا دعم عملائنا في كل خطوة، ويمنحنا المرونة الكافية لدمج العديد من التقنيات الحديثة مثل البلوكتشين وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية.”

وأضاف: “على مدار أكثر من 40 عاماً كان هدف موانئ دبي العالمية ثابتاً في السعي إلى تمكين تجارة أكثر فعالة وربحية، يستفيد منها أبناء شعبنا ودولتنا. ومع تطور المشهد اللوجستي، تواصل فرق العمل لدينا الابتكار وتطوير حلول وخدمات قادرة على جعل التجارة أفضل وأسرع، بما يعود بالنفع على الجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة.”

وقد أصبحت موانئ دبي العالمية محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال منصة التجارة المتكاملة التي تضم ميناء جبل علي ومجمعات ومناطق الأعمال، مثل المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) ومجمع الصناعات الوطنية، والدعم الذي توفره الخدمات والمنصات مثل دبي التجارية والعالمية للأمن.

ولعب النمو المحقق في كل من ميناء جبل علي و”جافزا”على وجه الخصوص، تأثيراً كبيراً في دفع التنويع الاقتصادي قدماً. ويساهم الكيانان معاً بـ 34.4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لدبي. فيما تحتضن جافزا 23.9 في المائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة إلى دبي، بينما يمثل الميناء 42 في المائة من إجمالي قيمة تجارة دبي مع العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى