مال وأعمال

سلطان بن سليم يطلق «نظام المراصفة الذكي» لجمارك دبي بحضور معالي الدكتور ثاني الزيودي

دبي ـ (الوحدة):

بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وسلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة وأحمد محبوب مصبح مدير عام جمارك دبي، دشنت جمارك دبي “نظام المراصفة الذكي” الذي يسهل رسو السفن التجارية في خور دبي لتفريغ وتحميل البضائع باستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، وقد طورته الدائرة بأفكار ابدعتها عقول الموظفين الجمركيين في ابتكار نوعي جديد لتيسير حركة السفن التجارية يقدم للهيئات والإدارات

الجمركية عبر العالم نموذجاً خلاقاً في الابتكار والتطوير الجمركي.

وسيُمكن “نظام المراصفة الذكي” طواقم السفن التجارية التي تُبحر عبر خور دبي من انجاز كافة معاملاتها إلكترونياً عبر الخدمات الذكية التي يوفرها النظام، حيث يُتيح النظام لطواقم السفن التجارية المتجهة نحو خور دبي أن تتقدم إلى غرفة العمليات في مركز جمارك خور دبي التابع لإدارة المراكز الجمركية الساحلية بطلبات التسجيل لشحناتها في النظام إلكترونياً باستخدام الأجهزة الذكية، وبعد انجاز عمليات تسجيل السفن تتولى غرفة العمليات من خلال “نظام المراصفة الذكي” توجيه السفن  إلى أرصفة الانتظار لإنجاز عمليات التفتيش واستكمال الإجراءات، ثم يتم ابلاغ طاقم السفينة بواسطة النظام بالتوجه إلى الرصيف المخصص لرسوها من أجل تفريغ البضائع، وفي حال كانت السفينة ستنقل شحنة من البضائع التجارية من دبي إلى الأسواق الخارجية يتيح  النظام لطاقم السفينة إنجاز كافة الإجراءات وإنجاز تحميل البضائع لتنطلق مجدداً في رحلاتها إلى مقاصدها في نحو 50 ميناء تنتشر في 9 دول تتركز معها التجارة عبر خور دبي. ومن جهته أثنى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي على الدور الذي تلعبه جمارك دبي في تعزيز  تنافسية إمارة دبي ودولة الإمارات بشكل عام عبر التطوير والتحديث الدائم للخدمات التي تقدمها للحركة التجارية بما يعزز من مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لهذه الحركة، ويسهم في نمو قطاع التجارة الخارجية للدولة بشكل عام.

وأضاف معاليه: “ويمثل مشروع (نظام المراصفة الذكي) الذي طورته جمارك دبي لتسهيل رسو السفن في خور دبي لتفريغ وتحميل البضائع إضافة جديدة لجهود التطوير الشاملة لتعزيز انسيابية ومرونة الحركة التجارية عبر خور دبي “.

وقال سلطان أحمد بن سليم: ” تعد التجارة عبر خور دبي رافداً مهما في تجارة دبي الخارجية غير النفطية إلى جانب تجارة الإمارة عبر الموانئ الأخرى والمطارات والمنافذ البرية، وقد كان للتجارة عبر الخور دوراً محورياً في التأسيس لنهضة دبي التجارية والاقتصادية وانطلقت الإمارة بعدها في بناء الموانئ الكبرى والمناطق الحرة الرائدة التي حولت دبي إلى نموذج عالمي في التنمية الاقتصادية القائمة على تحقيق التنوع في بنية الاقتصاد لتصبح عاصمة للاقتصاد وتتقدم بثبات نحو تعزيز الربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال مشروع خط دبي للحرير تنفيذاً لوثيقة الخمسين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وقد بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية التي تم نقلها عبر خور دبي خلال السنوات العشرة الماضية منذ العام 2009 وحتى العام 2018 أكثر من 122 مليار درهم وبلغ حجم البضائع في التجارة عبر الخور خلال هذه السنوات نحو 10.564 مليون طن، حيث تتنوع هذه البضائع لتشمل النسيج والاقمشة، الهواتف، أجهزة التكييف، الأجهزة الكهربائية المنزلية، والمواد الغذائية، ونحرص على أن نقدم افضل التسهيلات والخدمات للسفن التجارية في خور دبي لدعم النمو في قطاع التجارة الخارجية بدولة الإمارات نظراً للدور الحيوي الذي يقوم به القطاع في دعم التطور الاقتصادي للدولة “.

وأضاف: “نحرص على تمكين التجار من انجاز عملياتهم التجارية في الموانئ الكبرى بإمارة دبي والارصفة التجارية في خور دبي بيُسر وسهولة لندعم المزايا التنافسية للإمارة ونعزز ريادتها العالمية بالخدمات الذكية فائقة التطور لنظل في الصدارة إقليمياً وننافس بقوة على الصدارة دولياً عبر تطوير قدراتنا التجارية باستمرار بالأفكار والابتكارات الجديدة لنقدم للعالم نموذجاً متفرداً في التميز والتطوير يعززه النجاح القياسي والاستثنائي الذي تحققه دبي الآن في استعدادها لاستضافة اكسبو 2020 “.

وقال أحمد محبوب مصبح: ” يمثل (نظام المراصفة الذكي) إنجازاً جديداً في مسيرة الإنجازات المتصاعدة لجمارك دبي على طريق تحقيق المهام الأساسية للدائرة والمتمثلة بالعمل على تيسير التجارة وحماية المجتمع، ولذلك نضع في مقدمة اولوياتنا التطوير الدائم للتطبيقات والخدمات الذكية وتوسعها لتشمل كافة عملياتنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى