أبوظبي – الوحدة:
شهد مهرجان الشيخ زايد بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تنظيم الحفل الختامي لمسابقة “شاعر الهمم” في دورتها الثالثة، وذلك يوم الخميس 20 فبراير 2025 في تمام الساعة 7:00 مساءً على مسرح النافورة ضمن فعاليات المهرجان. جاء هذا الحدث تكريمًا للفائزين وتقديرًا للمواهب الأدبية لأصحاب الهمم، في إطار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تمكينهم وتعزيز دورهم الثقافي والمجتمعي.
“عام المجتمع 2025”
جاءت هذه الاستضافة انسجامًا مع رؤية “عام المجتمع 2025″، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، تحت شعار “يدًا بيد”، والتي هدفت إلى إطلاق الإمكانيات والقدرات لدى الأفراد والأسر والمؤسسات من خلال تطوير المهارات، ورعاية المواهب، وتشجيع الابتكار في شتى المجالات. وقد حرصت الرؤية على تحفيز أصحاب الهمم للمشاركة في هذه الفعاليات المجتمعية التي سعت إلى تطوير مهاراتهم ورعاية مواهبهم بما يتماشى مع تطلعات القيادة.
تعزيز الهوية الوطنية ودعم التنوع الثقافي
من خلال استضافة هذه الفعالية، يؤكد المهرجان دوره المحوري في تعزيز الهوية الوطنية ودعم التنوع الثقافي، حيث لا يقتصر على كونه احتفالًا بالتراث، بل يعد مساحة حيوية تحتضن الابتكار والتواصل المجتمعي. كما يشكل المهرجان جسرًا للتفاعل بين الأجيال والمنصات الإبداعية، جامعًا بين الفنون والآداب والتكنولوجيا في إطار يعكس روح الانفتاح والتطور.
التزام مستدام بدعم أصحاب الهمم
يجسد مهرجان الشيخ زايد نهج دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإبراز إنجازاتهم، حيث يواصل تقديم مبادرات نوعية تتيح لهم المشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والفنية. وتأكيدًا على التزام الدولة برؤية مستدامة للدمج المجتمعي، يعكس المهرجان نموذجًا عالميًا في دعم الإبداع، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتشجيع التميز في مختلف المجالات.
ختامًا، يعد مهرجان الشيخ زايد مجرد فعالية ثقافية، بل هو منصة شاملة تعكس التراث الإماراتي الأصيل، وتحتفي بالتنوع الثقافي العالمي، في بيئة تعزز التواصل، التفاعل، والابتكار من خلال برامجه المتنوعة، ويواصل المهرجان احتضان الفئات المختلفة في المجتمع، بمن فيهم أصحاب الهمم، عبر مبادرات تعزز دورهم الفاعل وتبرز مواهبهم. ومع كل دورة جديدة، يرسّخ المهرجان مكانته كإحدى أهم الفعاليات الثقافية والتراثية على المستويين المحلي والدولي، مقدمًا تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة، الترفيه والتعليم، والفن والإبداع.