الوحدة الرياضي

مانشستر يونايتد يبحث عن نهاية مثالية لتجنب أسوأ مواسمه في الدوري الإنجليزي

مانشستر – (أ ب) :

يحتاج فريق مانشستر يونايتد لسبعة انتصارات في آخر ثماني مباريات في مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، ليعادل أسوأ رصيد نقاط له على الإطلاق في العصر الحديث.

ويعيش مانشستر يونايتد الأكثر تتويجا باللقب برصيد 20 مرة لحظات عصيبة للغاية هذا الموسم.

وقال روبين أموريم مدرب الفريق بعد الخسارة بهدف أمام نوتنجهام فورست أمس الثلاثاء “يجب أن يتحسن الأداء بسرعة”

ومنذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992 كان أقل رصيد لمانشستر يونايتد عندما جمع 58 نقطة في موسم 2021 / 2022 بينما يبلغ رصيده حاليا 37 نقطة، وتتبقى له 24 نقطة ممكنة.

وستمنح سبعة انتصارات الفريق الإنجليزي الـ 21 نقطة المطلوبة للوصول إلى 58 نقطة.

ولكن مانشستر يونايتد لم يفز في مباراتين متتاليتين خلال مشواره بالدوري هذا الموسم، وحقق فوزين متتاليين لآخر مرة في آخر جولتين من الموسم الماضي.

ولم يفز المدرب أموريم مع مانشستر يونايتد سوى 6 مرات فقط وخسر 9 مباريات خلال 19 مباراة قاد خلالها الفريق منذ توليه المسؤولية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بينما حقق مانشستر يونايتد إجمالا 10 انتصارات فقط هذا الموسم.

وكانت الخسارة أمام نوتنجهام هي رقم 13 لمانشستر يونايتد هذا الموسم، بينما كان أسوأ معدل هزائم للفريق في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز عندما خسر 14 مباراة في الموسم الماضي.

وقال أموريم في يناير/كانون الثاني الماضي أن هذا الفريق هو الأسوأ في تاريخ النادي الإنجليزي، وبعدها ساءت أمور الفريق ونتائجه.

ورغم أن احتمالات الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز تبقى ضئيلة هذا الموسم، لكن بقى من المؤكد أن مانشستر يونايتد سيصل إلى مراتب متدنية جديدة بنهاية الموسم الجاري.

وكان أدنى مركز ليونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما احتل المركز الثامن الذي احتله تحت قيادة المدرب السابق إريك تين هاج العام الماضي، ويبدو من المستبعد أن ينجح أموريم في احتلال مركز أفضل خاصة مع تأخر فريقه بفارق ثماني نقاط عن فولهام صاحب المركز الثامن.

ويبقى السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن ينهي مانشستر يونايتد الموسم في مركز أدنى مما هو عليه بالفعل، في ظل اقترابه من أندية أخرى تنافسه بقوة مثل توتنهام وإيفرتون وويستهام.

ويواصل مانشستر يونايتد تراجعه هذا الموسم منذ اعتزال مدربه الأسطوري أليكس فيرجسون عام 2013 بعد فوزه بآخر لقب دوري للنادي.

وكانت هذه البطولة هي اللقب رقم 13 له وليونايتد في أول 20 عاما من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعدها لم يحقق الفريق أي لقب آخر.

وكان أسوأ مركز لمانشستر في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة فيرجسون هو المركز الثالث.

وتبقى قلة الأهداف من أبرز مشاكل مانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث كانت مباراة فورست هي المرة 11 التي يفشل فيها الفريق العريق في هز الشباك خلال مشواره بالدوري، مما دفع أموريم إلى إشراك المدافع هاري ماجواير في خط الهجوم سعيا لإدراك التعادل في اللحظات الأخيرة.

وكان ماجواير أقرب من زملائه في الفريق نحو هز الشباك، عندما أبعدت تسديدة له في الدقائق الأخيرة من على خط المرمى.

وقال أموريم عقب اللقاء “كنا نستحق المزيد، لكن هذا خطأنا، يجب أن نكون أفضل في الثلث الهجومي”.

وبعد انضمامه من أتالانتا الإيطالي مقابل 82 مليون دولار، اكتفى راسموس هويلوند بتسجيل 8 أهداف في 41 مباراة بقميص مانسشتر يونايتد في جميع المسابقات هذا الموسم.

كما أحرز زميله في الهجوم جوشوا زيركزي 6 أهداف في 45 مباراة، بينما سجل مانشستر يونايتد 37 هدفا في مشواره ببطولة الدوري بفارق أهداف (-4).

ورغم ذلك يبقى أموريم متفائلا، حيث قال “لا أكذب على نفسي، وبإمكان الجميع قول ما يشاؤون، أرى بعض التحسن، لكننا بحاجة إلى الفوز بالمباريات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى