أخبار عربية ودولية

عودة الحياة “الطبيعية” تدريجيا في الجزائر بعد 5 أشهر من الإغلاق

الجزائر-(د ب أ):
عادت العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية في الجزائر يوم السبت إلى العمل تدريجيا وفق شروط صارمة تنفيذا لقرارات الحكومة المرتبطة بتخفيف قيود الإغلاق التي فرضها تفشي جائحة كورونا في البلاد.
وجرى إعادة فتح المساجد التي تتسع لألف مصل، فما فوق، أمام المصلين، كما تم فتح الشواطئ والمتنزهات والفنادق والمطاعم والمقاهي في وجه المواطنين بعد نحو خمسة أشهر من الإغلاق.
وشهدت العاصمة الجزائرية تسجيل توافد متباين على هذه الأماكن خلال الفترة الصباحية، مع توقعات بأن يصل الإقبال إلى ذروته في الفترة المسائية.
كما لوحظ انتشار الشرطة وجهاز الدفاع المدني والمتطوعين للعمل على احترام التدابير الوقائية التي أقرتها الحكومة كالارتداء الاجباري للكمامة وفرض مسافة التباعد الجسدي لمنع انتقال العدوى.
وحذرت الحكومة من أن عدم الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية سيتسبب في الغلق الفوري للفضاء أو النشاط المعني حتى لا يكون سببا في تفشي الفيروس مجددا.
يشار إلى أن الجزائر سجلت حتى يوم الجمعة، 1351 وفاة و37 ألفا و664 إصابة بفيروس كورونا، مقابل 26 ألفا و308 حالات شفاء ، بحسب البيانات الرسمية لوزارة الصحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى